لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتصعيد كبير في المواجهة مع إيران، معلناً أن بلاده تدرس فرض حصار على مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن الحصار المحتمل سيشمل جميع السفن التي تدخل أو تغادر المضيق، مؤكداً أن سياسة إدارته في هذا الملف تقوم على مبدأ “إما كل شيء أو لا شيء”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، عبر حشد قوات بحرية وتحريك “أسطول ضخم” باتجاه المضيق، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً.
وأضاف ترامب أن مدمرتين أميركيتين عبرتا المضيق مؤخراً دون رد من الجانب الإيراني، مشبهاً ما قد تواجهه طهران بما حدث في فنزويلا، في إشارة إلى العقوبات والضغوط الاقتصادية.
وفي لهجة تصعيدية، أكد الرئيس الأميركي أنه قادر على “تدمير قطاع الطاقة الإيراني خلال ساعة واحدة”، لكنه أبدى تردداً في الإقدام على ذلك، معتبراً أن طهران “لا تمتلك أوراقاً تفاوضية قوية”.
في المقابل، صعّدت إيران موقفها، معلنة تمسكها بفرض رسوم عبور على السفن في المضيق تُدفع بالريال الإيراني، في خطوة اعتُبرت رداً مباشراً على التهديدات الأميركية برفض أي قيود على الملاحة.
وتشير تقارير إلى أن طهران تتجه لتنظيم حركة العبور عبر المضيق والسماح بمرور عدد محدود من السفن يومياً، مع فرض رسوم قد تصل إلى مليوني دولار للناقلة الواحدة، ما ينذر بتصعيد جديد قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.







