الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, يونيو 4, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    دولة المؤسسات بين النموذج الأمريكي والواقع العراقي.. هل يقود علي الزيدي العراق نحو دولة مؤسسات أم إدارة أعمال؟

    تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة

    تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة

    الصدر: انطفاء نور من أنوار النجف وحوزتها

    الصدر: انطفاء نور من أنوار النجف وحوزتها

    إعلان الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام

    إعلان الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام

    وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض.. خسارة بارزة في الساحة العلمية والدينية

    وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض.. خسارة بارزة في الساحة العلمية والدينية

    الكونغرس الأميركي يتحرك للحد من صلاحيات الحرب ضد إيران وسط انقسام سياسي متصاعد

    الكونغرس الأميركي يتحرك للحد من صلاحيات الحرب ضد إيران وسط انقسام سياسي متصاعد

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    دولة المؤسسات بين النموذج الأمريكي والواقع العراقي.. هل يقود علي الزيدي العراق نحو دولة مؤسسات أم إدارة أعمال؟

    تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة

    تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة

    الصدر: انطفاء نور من أنوار النجف وحوزتها

    الصدر: انطفاء نور من أنوار النجف وحوزتها

    إعلان الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام

    إعلان الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام

    وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض.. خسارة بارزة في الساحة العلمية والدينية

    وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض.. خسارة بارزة في الساحة العلمية والدينية

    الكونغرس الأميركي يتحرك للحد من صلاحيات الحرب ضد إيران وسط انقسام سياسي متصاعد

    الكونغرس الأميركي يتحرك للحد من صلاحيات الحرب ضد إيران وسط انقسام سياسي متصاعد

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

دولة المؤسسات بين النموذج الأمريكي والواقع العراقي.. هل يقود علي الزيدي العراق نحو دولة مؤسسات أم إدارة أعمال؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
4 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

رغد بنت زيد

منذ نهاية الحرب الباردة برزت الولايات المتحدة باعتبارها القوة الدولية الأكثر تأثيرًا في تشكيل النظم السياسية حول العالم واضعةً مفاهيم مثل الديمقراطية وسيادة القانون والحكم الرشيد في صلب خطابها السياسي الخارجي. وفي منطقة الشرق الأوسط ظل الحديث عن “دولة المؤسسات” أحد أبرز العناوين التي رافقت المبادرات الأمريكية الرامية إلى إعادة بناء الأنظمة السياسية أو دعم عمليات الإصلاح في عدد من الدول.

ويُقصد بدولة المؤسسات ذلك النموذج الذي تُدار فيه شؤون الدولة عبر أجهزة دستورية وقانونية مستقلة نسبيًا عن الأفراد بحيث تستمر مؤسسات الحكم في أداء وظائفها بغض النظر عن تغير الحكومات أو القيادات السياسية. ويقوم هذا النموذج على الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وخضوع الجميع للقانون إضافة إلى وجود أجهزة رقابية وإدارية تتمتع بالكفاءة والاستمرارية.

وتُعد الولايات المتحدة نفسها نموذجًا لدولة المؤسسات إذ يعتمد النظام السياسي الأمريكي على شبكة معقدة من المؤسسات الدستورية التي توازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. كما أن انتقال السلطة بين الأحزاب المختلفة لم يؤدِ تاريخيًا إلى انهيار مؤسسات الدولة أو تغيير قواعد النظام السياسي الأساسية وهو ما جعل من المؤسسية ركيزة أساسية في استقرار النظام الأمريكي رغم الانقسامات السياسية الحادة التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تسعى واشنطن بالفعل إلى نشر ثقافة الحكم المؤسسي في الشرق الأوسط أم أن الأمر يرتبط بمصالحها الاستراتيجية أكثر من ارتباطه بمشروع سياسي أو فكري؟

يرى مؤيدو السياسة الأمريكية أن واشنطن دعمت خلال العقود الماضية برامج إصلاح إداري وقضائي في عدد من دول المنطقة كما شجعت على بناء مؤسسات انتخابية ورقابية وتعزيز دور المجتمع المدني. ويشير هؤلاء إلى أن الاستقرار طويل الأمد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مؤسسات قوية قادرة على إدارة الخلافات السياسية وفق الأطر القانونية والدستورية.

في المقابل يعتقد منتقدو هذه السياسة أن الولايات المتحدة تتعامل مع مفهوم الحكم المؤسسي بانتقائية إذ تدعمه في بعض الحالات وتتجاهله في حالات أخرى عندما تتعارض الأولويات الديمقراطية مع المصالح الأمنية أو الاقتصادية أو الجيوسياسية. ويستشهد أصحاب هذا الرأي بتاريخ طويل من التحالفات الأمريكية مع أنظمة لا تُعد نماذج كاملة للحكم المؤسسي ما يثير تساؤلات حول مدى التزام واشنطن الفعلي بهذا النهج.

وتُعد التجربة العراقية بعد عام 2003 من أبرز النماذج المرتبطة بهذا الجدل. فقد رفعت الولايات المتحدة شعار بناء مؤسسات ديمقراطية حديثة بعد إسقاط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إلا أن التحديات الأمنية والسياسية والانقسامات الداخلية جعلت عملية بناء المؤسسات أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا. ورغم تأسيس برلمان منتخب وهيئات دستورية وقضائية متعددة فإن النقاش لا يزال قائمًا حول مدى نجاح هذه المؤسسات في تحقيق الاستقلالية والفاعلية المطلوبة.

واليوم يعود الحديث عن دولة المؤسسات إلى الواجهة مع صعود رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الذي يجد نفسه أمام تحدٍ استثنائي يتمثل في الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة بناء الدولة القادرة على فرض القانون وتقديم الخدمات وتحقيق التنمية الاقتصادية في آن واحد.

ويرى مراقبون أن الزيدي القادم من عالم المال والأعمال قد يحمل رؤية مختلفة عن النخب السياسية التقليدية التي حكمت العراق خلال العقود الماضية. فالرجل الذي راكم خبرة واسعة في قطاع الأعمال والاستثمار قد يميل إلى إدارة الدولة بعقلية تركز على النتائج والإنجازات الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال وتنفيذ المشاريع الكبرى وهي مقاربة يرى البعض أنها تشبه إلى حد ما الأسلوب الذي اتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة العديد من الملفات السياسية والاقتصادية.

غير أن تطبيق نموذج يقوم على عقلية “الصفقات” في العراق يواجه تحديات تختلف جذريًا عن البيئة الأمريكية. فالولايات المتحدة تمتلك مؤسسات راسخة قادرة على ضبط أداء السلطة التنفيذية مهما كانت شخصية الرئيس بينما لا تزال الدولة العراقية تعاني من إرث طويل من البيروقراطية والصراعات السياسية والمحاصصة وتضارب المصالح بين القوى المختلفة.

ومن هنا يبرز السؤال الأهم: هل يسعى الزيدي إلى بناء دولة على الطريقة الأمريكية القائمة على المؤسسات القوية أم أنه سيعتمد نموذجًا إداريًا يركز على المشاريع والاستثمارات والاتفاقات الاقتصادية بوصفها المدخل الرئيسي للإصلاح؟

الواقع يشير إلى أن الخيارين ليسا متناقضين بالضرورة. فالتجارب الدولية الناجحة أثبتت أن النمو الاقتصادي يحتاج إلى مؤسسات قوية تحميه كما أن المؤسسات لا تكتسب شرعيتها الشعبية إلا عندما تنجح في تحسين حياة المواطنين. لذلك فإن التحدي الحقيقي أمام حكومة الزيدي يتمثل في الجمع بين الكفاءة الاقتصادية والحكم المؤسسي بحيث تتحول المشاريع والاستثمارات إلى أدوات لبناء الدولة لا بدائل عنها.

وفي حال نجح الزيدي في تعزيز استقلال المؤسسات الرقابية والقضائية وتفعيل مبدأ الكفاءة في الإدارة العامة وتقليص تأثير المحاصصة على مفاصل الدولة فإن العراق قد يخطو خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم دولة المؤسسات. أما إذا اقتصر الإصلاح على عقد الصفقات الاقتصادية وإطلاق المشاريع دون معالجة الخلل البنيوي في مؤسسات الدولة فقد تبقى الإنجازات مرهونة بالأشخاص لا بالنظام نفسه.

وفي النهاية لا يبدو أن مستقبل العراق سيتحدد بحجم الاستثمارات أو المشاريع التي تُعلن فحسب بل بمدى قدرة الدولة على بناء مؤسسات مستقرة وقادرة على الاستمرار. فالدول القوية لا تُقاس فقط بما تنجزه حكوماتها في الحاضر بل بقدرتها على ضمان استمرارية الإنجاز بعد رحيل تلك الحكومات. وهنا تكمن المعادلة الأصعب أمام علي الزيدي: هل ينجح في تأسيس دولة مؤسسات حقيقية، أم سيبقى العراق أسيرًا لنموذج يعتمد على قوة الأشخاص أكثر من قوة الدولة؟

Previous Post

تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دولة المؤسسات بين النموذج الأمريكي والواقع العراقي.. هل يقود علي الزيدي العراق نحو دولة مؤسسات أم إدارة أعمال؟
  • تحالف العيون الخمس يحـــــذر: الصين تستخدم “لينكد إن” كأداة تجسس عبر عروض عمل مزيفة
  • الصدر: انطفاء نور من أنوار النجف وحوزتها
  • إعلان الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام
  • وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض.. خسارة بارزة في الساحة العلمية والدينية

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية