الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, أبريل 26, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مجتبى مرشدا… مسار هندسة القيادة العليا

    إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الجاليات الشرق أوسطية بين ترمب وكامالا

    خطة إسقاط حرب ترامب الإيرانية

    عراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين وسط تعثر مساعي التفاوض

    عراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين وسط تعثر مساعي التفاوض

    مفاوضات متوترة في إسلام آباد.. عراقجي يطرح شروط إيران وسط مساعٍ لوقف الحرب

    مفاوضات متوترة في إسلام آباد.. عراقجي يطرح شروط إيران وسط مساعٍ لوقف الحرب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مجتبى مرشدا… مسار هندسة القيادة العليا

    إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الجاليات الشرق أوسطية بين ترمب وكامالا

    خطة إسقاط حرب ترامب الإيرانية

    عراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين وسط تعثر مساعي التفاوض

    عراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين وسط تعثر مساعي التفاوض

    مفاوضات متوترة في إسلام آباد.. عراقجي يطرح شروط إيران وسط مساعٍ لوقف الحرب

    مفاوضات متوترة في إسلام آباد.. عراقجي يطرح شروط إيران وسط مساعٍ لوقف الحرب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ذكرى الاحتلال واُفول الاحزاب ! ؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 أبريل، 2023
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
من المشروبات الكحولية الى السيكوتين !؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (17/4/2023)

عمر الناصر

مازالت الكثير من الاحزاب السياسية لم تستوعب فكرة خسارة الانتخابات ، لانها مازالت مصرة على السير بنفس النهج والوتيرة دون للجوء لمراجعة وتقييم المسيرة السياسية ،لتلافي الاخفاقات والسلبيات التي اكتنفت التحوّل الديموقراطي بعد التغيير عام ٢٠٠٣ ، بل ولم تدرك لحد هذه اللحظة بأن هنالك ضرورة مُلحة لاتخاذ نهج مغاير ومختلف لدعم وتمكين الحركة التصحيحية في تعديل مسار السياسيات الفاشلة بتجربة ادارة الحكم في البلاد خلال حقبة العشرين سنة الماضية ، البعض منهم مازال غير مؤمن بمبدأ الاعتزال التدريجي للعمل السياسي ، والاخر لم يحتمل فكرة تكسير شرنقة مغادرة عقلية المعارضة والانتقال الى اهمية الدفاع عن مفهوم مبادئ الحكم الرشيد ومشروع بناء دولة المؤسسات ، لتوفير سبل الوصول لادوات المواطنة والعدالة الاجتماعية القادرة على احداث التغيير، الذي يراهن عليه الشعب وبقية الكتل السياسية المقاطعة والعازفة والممتعضة من الذهاب لصناديق الاقتراع.

لم تبقى زاوية في جسد العملية السياسية الا وضرب الفشل والفساد ادق جزئياته ، حتى بدأت المنتظم السياسي ينشطر على نفسهه ليؤسس حركات جديدة بغية سحب البساط من تحت الاخرين ، او لاستقطاب الجمهور المؤدلج والمحتكر بحيّل سياسية واعلامية دون وجود جراءة لتغيير الافكار الانطوائية والانفتاح على الجميع دون استثناء لجعلها لبنة حقيقية لمشروع بناء الدولة المدنية الحديثة، في ظل غياب الهوية الوطنية وعدم وجود افكار مستحدثة جديدة لاعادة بناء الانسان العراقي ، الذي اصبحت لديه ذاكرة سمكية مصابة بالزهايمر ، الذي اصيب بحمى التدهور الاخلاقي المتأثرة بالايدلوجيات الهجينة التي لاتتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع الاصيلة.

بالرغم من ان نسبة كبيرة من الطبقة السياسة القابضة على السلطة قد عايشت ديموقراطيات تجارب الدول المتحضرة ، واطلعت على الطرق غير التقليدية في التواصل مع الجمهور ، وكيفية كسب الشارع والنزول لتفكيرهم والانصات لاصواتهم ، الا انهم مازالوا عازمين على تحقيق غايات سياسية وحزبية مؤقتة ، تتناقض مع طموحات الشارع وتطلعاته المشروعة في البناء والتنمية المستدامة ، ولازلنا نرى بأن هنالك ضعف واضح في عملية جس نبض الجمهور باستطلاعات رأي احترافية تتطابق نتائجها كلياً مع الواقع السياسي ،ولكي تعطينا مؤشرات واقعية عن النسب المئوية لارتفاع وانخفاض مناسيب ميزان السخط و الرضى للاحزاب المشاركة بالعملية السياسية ، لذلك تجد اليوم ان عددا من الاحزاب والقوى السياسية بدأت تصاب بضمور وانكماش واضح ،والبعض منها اصبح قاب قوسين او ادنى من الافول والانكفاء، بعد ان اصبح الجمهور فاقد للثقة كلياً بجميع الوعود الانتخابية ،في ظل تزايد واضح وملموس واتساع واضح بحجم الهوة والفجوة بين الاغلبية الصامتة والاحزاب السياسية التي مازالت متمسكة بورقة المحاصصة ، والتي ترفضها هذه الطبقة والنخب المؤمنة بالمواطنة وبناء دولة المؤسسات.

انتهى ..

خارج النص / الاستعداد النفسي لقبول فكرة الاعتزال التدريجي للعمل السياسي اصبح اليوم ضرورة حتمية .

Previous Post

سقوط طائرة مسيرة في قوشتبه في اربيل

Next Post

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة النيابية

Next Post
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة النيابية

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة النيابية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي
  • ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”
  • خطة إسقاط حرب ترامب الإيرانية
  • الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني
  • عراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين وسط تعثر مساعي التفاوض

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية