حرية
توافدت حشود مليونية من الزائرين، اليوم السبت (22 آب 2026)، إلى مدينة سامراء المقدسة في محافظة صلاح الدين، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وسط أجواء غلب عليها الحزن والروحانية، بالتزامن مع انتشار واسع للقوات الأمنية والجهات الخدمية لتأمين الزيارة وتنظيم حركة الوافدين.
وتوجه الزائرون من محافظات عراقية مختلفة نحو مرقد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، لإحياء المناسبة وتجديد العهد والولاء، وتقديم التعازي إلى الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بذكرى استشهاد والده.
وتكتسب زيارة سامراء أهمية دينية واجتماعية بارزة، إذ تتحول المدينة في هذه المناسبة إلى نقطة تجمع واسعة للزائرين، بما يعكس حضور الزيارات الدينية في المشهد العراقي ودورها في تحريك النشاط الخدمي والتجاري في المدن التي تستضيفها.
ويفرض تدفق هذه الأعداد الكبيرة تحديات استثنائية أمام الأجهزة الأمنية والخدمية، ولا سيما في ما يتعلق بتنظيم حركة الحشود، وتأمين الطرق، وإدارة النقل، وتوفير المياه والخدمات الطبية، فضلاً عن حماية الزائرين وضمان انسيابية مراسم الزيارة.
وتعكس المشاركة الواسعة في إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري استمرار الحضور الشعبي للمناسبات الدينية في العراق، فيما تواصل الجهات المعنية جهودها لتأمين الزيارة وتقديم الخدمات للزائرين القادمين إلى سامراء.






