حرية
رجّح عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، موشيه سعادة، اليوم الاثنين، تصاعد المواجهة مع إيران خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن التطورات الأمنية قد تدفع إلى تأجيل الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الحاكم.
وقال سعادة، في تصريحات نقلتها صحيفة “معاريف”، إن التقديرات الأمنية تشير إلى احتمال وقوع تصعيد قريب مع إيران، مضيفاً أن هذا السيناريو قد ينعكس على الاستحقاقات السياسية الداخلية، وفي مقدمتها الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.
وأوضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان قد أشار إلى إمكانية إلغاء الانتخابات التمهيدية في حال حدوث تصعيد أمني، على أن تُعتمد لجنة خاصة لاختيار قائمة مرشحي الحزب للانتخابات.
وأضاف: “نفترض أن تطوراً أمنياً مع إيران قد يحدث هذا الأسبوع، ونرصد مؤشرات مرتبطة بعمليات التسلح والتجهيز، لكن السؤال يبقى حول مدى تأثير ذلك على الداخل الإسرائيلي”.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن نتنياهو سيعقد، مساء اليوم، اجتماعاً أمنياً لبحث المستجدات المرتبطة بالتصعيد المستمر مع إيران، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
تكشف تصريحات موشيه سعادة عن حجم القلق داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية من احتمال اتساع المواجهة مع إيران، كما تعكس تداخل الاعتبارات الأمنية مع الحسابات السياسية الداخلية، ولا سيما داخل حزب الليكود.
ويحمل الحديث عن احتمال تأجيل الانتخابات التمهيدية أكثر من دلالة، أبرزها:
- وجود تقديرات أمنية إسرائيلية تتوقع تصعيداً قريباً مع إيران.
- منح الأولوية للملف الأمني على الاستحقاقات السياسية والحزبية.
- سعي القيادة الإسرائيلية إلى الحفاظ على مرونة اتخاذ القرار في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
في المقابل، لا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد قرب تنفيذ عمليات عسكرية جديدة، ما يجعل تصريحات سعادة تعبر عن تقديرات سياسية وأمنية أكثر من كونها إعلاناً عن قرار حكومي نهائي.
ومع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين طهران وواشنطن، واستعدادات إسرائيل لسيناريوهات متعددة، تبقى المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، حيث يمكن لأي تطور ميداني أن يغيّر مسار التصعيد خلال فترة زمنية قصيرة.







