حرية
الأمن الوطني يفكك شبكة ابتزاز إلكتروني تضم نساءً في ديالى
أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الثلاثاء، تفكيك شبكة متخصصة بالابتزاز الإلكتروني في محافظة ديالى، وإلقاء القبض على اثنين من أفرادها، بينهم امرأة، بعد تنفيذ عملية أمنية استندت إلى معلومات وشكوى تقدم بها أحد المواطنين.
وذكر الجهاز، في بيان، أن مفارزه في محافظة ديالى باشرت التحقيق بعد تلقي شكوى تفيد بوجود شبكة تنشط في قضاء بلدروز، تعتمد على استدراج الضحايا وتصويرهم، ثم ابتزازهم مالياً مقابل عدم نشر تلك المواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح البيان أن العملية نُفذت بعد استحصال الموافقات القضائية، حيث نصبت مفارز الأمن الوطني كميناً أسفر عن إلقاء القبض على المتهم الأول متلبساً أثناء تسلمه مبلغ أربعة ملايين دينار من أحد الضحايا.
وأضاف أن التحقيقات قادت إلى تحديد مكان وجود المتهمة الثانية، حيث جرى إلقاء القبض عليها، فيما ضبطت القوات الأمنية هاتفين نقالين يُشتبه باستخدامهما في تنفيذ عمليات الابتزاز، إضافة إلى مركبة استُخدمت في تحركات أفراد الشبكة.
وأكد جهاز الأمن الوطني إحالة المتهمين مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية وفقاً للقانون.
تعكس هذه العملية استمرار تركيز الأجهزة الأمنية على مكافحة جرائم الابتزاز الإلكتروني، التي شهدت تزايداً خلال السنوات الأخيرة مع اتساع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ويشير تنفيذ العملية بعد شكوى أحد المواطنين إلى أهمية الإبلاغ المبكر في كشف هذا النوع من الجرائم.
كما يبرز اعتماد الشبكة على استدراج الضحايا وتصويرهم ثم مطالبتهم بمبالغ مالية، وهو أسلوب متكرر في جرائم الابتزاز الإلكتروني، ما يؤكد الحاجة إلى رفع مستوى الوعي الرقمي وتعزيز إجراءات الحماية الشخصية عند استخدام المنصات الإلكترونية.
من المتوقع أن تواصل الأجهزة الأمنية حملاتها ضد شبكات الابتزاز الإلكتروني، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع الجهات القضائية لتتبع المتورطين وتقديمهم للعدالة. كما يبقى نشر التوعية المجتمعية وتشجيع الضحايا على الإبلاغ عن هذه الجرائم من العوامل الأساسية للحد من انتشارها والحد من استغلال المواطنين عبر الفضاء الإلكتروني.







