حرية
الزيدي يلتقي ترمب في البيت الأبيض لبحث ملفات الأمن والاستثمار والعلاقات الثنائية
التقى رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترمب، في البيت الأبيض، في مستهل مباحثات رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة عدد من الملفات الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.
وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء انعقاد اللقاء، الذي يأتي ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد حكومي رفيع يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين، وتستمر لمدة سبعة أيام.
وتأتي المباحثات في وقت تتصدر فيه ملفات التعاون الأمني، ومستقبل العلاقة العسكرية بين بغداد وواشنطن، إلى جانب ملفات الاستثمار والطاقة وتعزيز الشراكة الاقتصادية، جدول أعمال الزيارة.
وكان مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قد أكد، عشية اللقاء، أن الولايات المتحدة تدعم جهود الحكومة العراقية لتعزيز الاستقرار والازدهار، ومواصلة بناء عراق يتمتع بالأمن ويؤدي دوراً محورياً في استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يبحث الجانبان كذلك سبل توسيع التعاون في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة، فضلاً عن مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في إطار مساعي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون.
يمثل هذا اللقاء أول اجتماع رسمي بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. كما يأتي في توقيت تتقاطع فيه ملفات الأمن، والطاقة، والاستثمار، ومستقبل التعاون العسكري بين البلدين.
ومن المرجح أن يسعى الجانب العراقي إلى توسيع أجندة العلاقات الثنائية لتشمل الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، في حين يُتوقع أن تركز واشنطن على ملفات الأمن الإقليمي، وتطوير التعاون الدفاعي، ومتابعة التقدم في القضايا التي تعتبرها أولوية ضمن الشراكة مع بغداد.
من المنتظر أن تسفر الزيارة عن إعلان تفاهمات أو اتفاقات في مجالات الأمن والاستثمار والطاقة، مع احتمال إطلاق مبادرات لتعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الشركات الأميركية إلى السوق العراقية. كما ستحدد نتائج هذا اللقاء ملامح المرحلة المقبلة في العلاقات العراقية–الأميركية، ومدى نجاح الطرفين في تحويل الشراكة من إطارها الأمني التقليدي إلى تعاون أشمل يشمل التنمية والاستثمار والتكنولوجيا.







