الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, يونيو 18, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    لا قيود على عمل الصحفيين وإلغــــاء كتاب “تسهيل المهمة” منذ 2015

    عمليات بغداد: اعتقالات وضبط طائرات مسيّرة ووثائق رسمية خلال أسبوعين

    العراق يرفــــع حيازته من الذهب إلى أكثر من 142 طناً

    الذهب يرتفع مجدداً رغم ضغوط الفائدة الأمريكية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    لا قيود على عمل الصحفيين وإلغــــاء كتاب “تسهيل المهمة” منذ 2015

    عمليات بغداد: اعتقالات وضبط طائرات مسيّرة ووثائق رسمية خلال أسبوعين

    العراق يرفــــع حيازته من الذهب إلى أكثر من 142 طناً

    الذهب يرتفع مجدداً رغم ضغوط الفائدة الأمريكية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ماذا وراء إساءات الصحف الإيرانية لرئيس الوزراء العراقي ؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
18 يناير، 2023
in اخر الاخبار, تقارير
0
ماذا وراء إساءات الصحف الإيرانية لرئيس الوزراء العراقي ؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (18/1/2023)

خلال أسبوعين، بين خطابه في حفل افتتاح بطولة “كأس الخليج العربي 25″، وتصريحاته بأن العراق لا يزال بحاجة لوجود القوات الأجنبية، بدا رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وكأنه مبحر عكس تيار “الإطار التنسيقي”، الكتلة الشيعية التي يدين كثير من مكوناتها بالولاء لإيران، والتي رشحت السوداني لرئاسة الحكومة، بحسب تقرير لموقع “الحرة”.

وقال التقرير (18 كانون الثاني 2023)، إن إيران قدمت شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن عبارة “الخليج العربي”، واستدعت الخارجية الإيرانية السفير العراقي في طهران للتعبير عن احتجاجها، وصولا إلى مقالات نشرتها صحف إيرانية استخدمت عبارات مسيئة لرئيس الوزراء العراقي.

ورغم الحملة الإيرانية التي يتعرض لها السوداني، يعتقد مراقبون عراقيون أن مواقفة الأخيرة لا تعبر إلا عن توجه حقيقي، في حين يقول آخرون أن هذا التحول السياسي الذي عبر عنه السوداني “متفق عليه” داخل الإطار التنسيقي وبتفهم إيراني.

وبدأت الأزم حينما رحب السوداني بضيوف بطولة كأس الخليج، مستخدما اسم “الخليج العربي” خلال خطاب قصير مرتجل ألقاه في حفل افتتاح البطولة في السادس من يناير.

يقول المحلل السياسي محمد المعموري إن “هذه اللفتة بدت عفوية وتحت ضغط اللحظة في البداية”.

لكن السوداني كرر التسمية عدة مرات في لقاء مع قناة دويتشه فيلا الألمانية، مؤكدا أن “الخليج عربي وأن العراق جزء من المنظومة العربية”، مما أشغل الغضب في إيران.

ويضيف المعموري أن “البادرة لا تحمل معنى عمليا من حيث تغيير اسم الخليج، ولا أهمية لها بهذا السياق، لكنها مهمة جدا لأنها تظهر أن السوداني يبدو غير آبه باعتراضات إيران على موضوع حساس جدا بالنسبة لها”.

السوداني “أخرج ذيله”

وهاجمت صحف إيرانية عدة السوداني، ووصفته بعضها بألقاب مسيئة، مثل صحيفة آرمان أمروز، التي قالت إن السوداني “أظهر ذيله”، وصحيفة بيشخان التي قالت إن السوداني “يسير على خطى صدام حسين”.

وقالت صحيفة أمروز إن “استخدام هذه الأسماء يدل على أن لدى المسؤولين العراقيين أهدافا قومية تتمثل في التقارب مع العرب”.

ويقول المحلل المعموري إن “خطوات السوداني تشير فعلا في ظاهرها إلى وجود نوع من التقرب من العرب، خاصة في ظل التغطية الإعلامية الإيجابية الكبيرة التي حظيت بها بطولة الخليج من جانب الإعلام الخليجي، ما قد يشير إلى وجود تنسيق لتعميق التعاون”.

لكن السوداني لم يقف عند هذا الحد، بل أطلق تصريحا مثيرا آخر خلال مقابلة حصرية مع وول ستريت جورنل، قال فيها إن العراق يحتاج إلى بقاء القوات الأجنبية، من دون أن يحدد فترة لخروج تلك القوات.

وأثار هذا التصريح حنقا داخل إيران أيضا، حيث قالت صحيفة أمروز في مقال آخر إن “السوداني أخرج ذيله الحقيقي” في إشارة إلى مثل فارسي يعني ظهور النوايا الحقيقية المخفية.

والثلاثاء، التقى السوداني مع بريت ماكغورك، ممثل الرئيس الأميركي جو بايدن، في بغداد، وقال بيان عراقي إن الطرفين اتفقا على “تعزيز العلاقات” وأن واشنطن أكدت دعمها للحكومة العراقية الحالية.

برضا طهران

لكن الخبير السياسي عقيل عباس يقول إن هذا التقارب مع واشنطن هو برغبة أطراف كثيرة داخل الإطار التنسيقي الشيعي، وبـ”تفهم من طهران”.

ويعتقد عباس أن “الجماعات الرئيسية داخل الإطار ومنها العصائب مقتنعون بأنهم لا يستطيعون إثارة موضوع القوات الأجنبية لأن هذه الحكومة – التي رشحوها – بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي”.

ويضيف “السياق الوحيد الذي يمكن فيه إثارة هذا الموضوع هو ضمن الصراعات الداخلية في كتلة الإطار مثل الصراع على المناصب أو الضغط على السوداني، بمعنى أن الحافز الحقيقي ليس هو قضية القوات الأميركية وإنما الضغط على السوداني”.

ويقول إنه “لا توجد قوة كبيرة داخل الإطار تعمل جديا على موضوع خروج القوات”.

ولا يعتقد عباس أن “مواقف السوداني تعبر عن رغبة في إعادة النظر بالعلاقات مع طهران”، مبينا “هناك براغماتية حتى داخل الإطار التنسيقي”، واعتراف بـ”الاحتجاج السياسي ضد إيران الذي ظهر واضحا خلال بطولة الخليج بشكل الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها العراقيون الخليجيين”.

صراع داخل إيران

ويقول الصحفي المتخصص بالقضايا الإيرانية، مصطفى ناصر، إن العراق “ينظر إليه داخل إيران من خلال منظارين، أحدهما منظار الحرس الثوري والثاني منظار الإصلاحيين”.

وبحسب ناصر فإن الحرس الثوري “أدرك مؤخرا انهم غير قادرين على التعامل مع الملف العراقي كما يتعاملون مع الملف السوري او اللبناني، لأن الفاعل الأميركي لا يزال قويا في العراق، على الرغم من ابتعاد تأثيراته على المشهد العام”.

وأضاف أن “الحرس الثوري بدا على استعداد لتقديم تنازلات تاريخية للأميركيين واللاعب الدولي، قبالة أن يبقي ملف العراق لديه، ويبعد الإصلاحيين لفترة أطول”.

ويعتقد ناصر إن “السوداني سيكون ملزما بتنفيذ جملة خطوات بالتنسيق مع الإطار والحرس الثوري، وتكون نتائجها في صف المصالح الاميركية في المنطقة”.

ويستشهد ناصر بالـ”رفض الخجول” لفرض البنك الفيدرالي الأميركي عقوبات مؤخرا على بنوك عراقية، وعدم وجود اعتراضات من القوى المرتبطة بإيران منسجمة مع الاعتراضات الإيرانية القوية على بطولة الخليج”.

وفي المحصلة يرى ناصر إن “الانتقادات التي يتعرض لها السوداني تأتي من خلال أذرع الإصلاحيين الإعلامية التي تريد تأجيج الشارع الإيراني ضد سياسة الحرس الثوري الخارجية باعتبارها سياسة فشلت في السيطرة على العراق”.

وحتى الآن، لم تظهر مواقف سياسية رسمية داخل العراق، معارضة لتصريحات السوداني بشأن بقاء القوات الأميركية، سواء من جانب الأطراف المشتركة بالحكومة أو المعارضة داخل البرلمان وخارجه.

ولم تعلق قيادات الإطار علنا، حتى الآن، على تصريحات السوداني، واكتفت بالتهئنة بتأهل العراق إلى نهائي بطولة كأس الخليج، بدون الإشارة إلى الجدل بشأن تسمية الخليج أو الجدل بشأن بقاء القوات الأجنبية.

Previous Post

اخماد حريق اندلع بعمارة “قرب السفارة الأمريكية” في المنطقة الخضراء

Next Post

محافظ البنك المركزي يرفض تــزويـــد “النزاهة النيابية” بنشرة مزاد العملة

Next Post
محافظ البنك المركزي يرفض تــزويـــد “النزاهة النيابية” بنشرة مزاد العملة

محافظ البنك المركزي يرفض تــزويـــد "النزاهة النيابية" بنشرة مزاد العملة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل
  • مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان
  • اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟
  • ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة
  • عمليات بغداد: اعتقالات وضبط طائرات مسيّرة ووثائق رسمية خلال أسبوعين

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية