الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    خاص: بينها التهريب وهرمز.. مدير مركز ببريطانيا يؤشر أسباب تكرار أزمات البنزين في العراق

    خاص: بينها التهريب وهرمز.. مدير مركز ببريطانيا يؤشر أسباب تكرار أزمات البنزين في العراق

    لأسباب مجهولة.. ابن يقتل والده في الطارمية شمالي بغداد

    لأسباب مجهولة.. ابن يقتل والده في الطارمية شمالي بغداد

    “خطأ مطبعي في الدليل”.. التعليم: لا توجد دراسة مسائية للطب وطب الأسنان والصيدلة

    “خطأ مطبعي في الدليل”.. التعليم: لا توجد دراسة مسائية للطب وطب الأسنان والصيدلة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    خاص: بينها التهريب وهرمز.. مدير مركز ببريطانيا يؤشر أسباب تكرار أزمات البنزين في العراق

    خاص: بينها التهريب وهرمز.. مدير مركز ببريطانيا يؤشر أسباب تكرار أزمات البنزين في العراق

    لأسباب مجهولة.. ابن يقتل والده في الطارمية شمالي بغداد

    لأسباب مجهولة.. ابن يقتل والده في الطارمية شمالي بغداد

    “خطأ مطبعي في الدليل”.. التعليم: لا توجد دراسة مسائية للطب وطب الأسنان والصيدلة

    “خطأ مطبعي في الدليل”.. التعليم: لا توجد دراسة مسائية للطب وطب الأسنان والصيدلة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

من هرمز إلى اليورانيوم.. عقد التفاهم الأميركي – الإيراني بين هدنة مؤقتة وتسوية مؤجلة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
30 مايو، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
من هرمز إلى اليورانيوم.. عقد التفاهم الأميركي – الإيراني بين هدنة مؤقتة وتسوية مؤجلة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

تقترب الولايات المتحدة وإيران من صياغة تفاهم قد يشكل أول خطوة فعلية نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر، إلا أن المسودة المطروحة لا تزال محاطة بخلافات جوهرية تتجاوز التفاصيل الفنية إلى طبيعة الاتفاق نفسه وأهدافه النهائية.

فبينما تنظر واشنطن إلى مذكرة التفاهم باعتبارها إطاراً مؤقتاً لخفض التصعيد وفتح الباب أمام مفاوضات أشمل، ترى طهران أنها يجب أن تتضمن إنهاءً فعلياً للحرب ورفعاً تدريجياً للضغوط العسكرية والاقتصادية التي فرضت عليها خلال الأشهر الماضية.

هرمز.. العقدة الأكثر تعقيداً

يبقى مضيق هرمز محور الخلاف الأبرز بين الجانبين. فالإدارة الأميركية تسعى إلى إعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام حركة التجارة والطاقة العالمية بشكل فوري، مع الإبقاء على بعض أدوات الضغط البحري والعسكري بصورة مرحلية لضمان تنفيذ الالتزامات الإيرانية.

في المقابل، تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي خلال فترة زمنية محددة، وفتح المضيق بصورة كاملة طوال فترة المفاوضات، معتبرة أن استمرار أي قيود على الملاحة يتعارض مع مفهوم التهدئة الشاملة.

ويعكس هذا التباين اختلافاً أعمق في النظرة إلى الاتفاق؛ فواشنطن تريده آلية لإدارة الأزمة، بينما تريده إيران مدخلاً لإنهائها.

هدنة أم نهاية للحرب؟

تشير التسريبات الغربية إلى أن الاتفاق المقترح يقوم على تمديد وقف الأعمال العدائية لمدة ستين يوماً قابلة للتجديد، بهدف توفير الوقت اللازم لمفاوضات أكثر تعقيداً حول الملف النووي والعقوبات.

أما الرواية الإيرانية فتتحدث عن إعلان نهاية الحرب على مختلف الجبهات طوال فترة التفاوض، بما يشمل الساحة اللبنانية التي شهدت تصعيداً متكرراً رغم وجود تفاهمات لوقف إطلاق النار.

هذا الاختلاف في توصيف الاتفاق يكشف حجم فجوة الثقة بين الطرفين، إذ تخشى طهران أن تتحول الهدنة إلى استراحة مؤقتة تسبق جولة جديدة من الضغوط أو العمليات العسكرية، بينما تريد واشنطن الاحتفاظ بأوراق ضغطها إلى حين الوصول إلى اتفاق نهائي.

الأموال المجمدة.. اختبار النوايا

تمثل الأصول الإيرانية المجمدة واحدة من أكثر القضايا حساسية في المفاوضات الجارية. فإيران تطالب بالإفراج عن مليارات الدولارات المحتجزة في الخارج باعتبارها خطوة ضرورية لإثبات جدية الولايات المتحدة.

في المقابل، تتعامل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحذر شديد مع هذا الملف خشية تعرضها لانتقادات داخلية، ما يدفعها للبحث عن آليات غير مباشرة تسمح بالإفراج التدريجي عن الأموال عبر أطراف ثالثة.

ولهذا يبدو أن ملف الأموال قد يتحول إلى المعيار العملي الأول لقياس مدى جدية الطرفين في تنفيذ التفاهمات.

النووي مؤجل.. وليس محسومًا

على الرغم من أن البرنامج النووي كان الشرارة الأساسية للأزمة، إلا أن مسودة التفاهم الحالية تؤجل حسم هذا الملف إلى مرحلة ثانية من المفاوضات.

وتتمحور الخلافات حول مصير مخزون اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة الدولية ومستقبل عمليات التخصيب داخل إيران. وبينما ترفض طهران التخلي الكامل عن مخزونها النووي، تصر واشنطن على إيجاد ترتيبات تضمن عدم تحول البرنامج إلى مسار عسكري مستقبلاً.

لذلك يبدو أن الاتفاق الحالي لا يحل الأزمة النووية بقدر ما يؤجلها إلى جولة تفاوض أكثر تعقيداً.

صندوق استثماري أم تعويضات غير معلنة؟

من البنود اللافتة في المفاوضات الحديث عن إنشاء صندوق استثماري دولي لدعم الاقتصاد الإيراني بعد الحرب، في خطوة قد تمثل مخرجاً سياسياً للطرفين.

فواشنطن تتجنب الحديث عن “تعويضات”، بينما تسعى طهران للحصول على مكاسب اقتصادية ملموسة تعوض جزءاً من الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب والعقوبات.

ورغم أن حجم هذا الصندوق وآليات تمويله لا تزال غير واضحة، فإن مجرد طرح الفكرة يعكس إدراكاً متزايداً لدى الوسطاء بأن أي اتفاق دائم يحتاج إلى حوافز اقتصادية كبيرة وليس مجرد ترتيبات أمنية.

المشهد النهائي

تبدو المفاوضات الأميركية الإيرانية أقرب إلى إدارة الصراع منها إلى حسمه نهائياً. فالقضايا الأكثر حساسية، من البرنامج النووي إلى العقوبات والأمن الإقليمي، لا تزال مؤجلة، فيما يتركز الجهد الحالي على تثبيت هدنة تمنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة.

وبينما ترى واشنطن أن الاتفاق فرصة لإعادة ضبط التوتر واحتواء الأزمة، تنظر إليه طهران باعتباره اختباراً لمدى استعداد الولايات المتحدة لتقديم تنازلات حقيقية. وبين الرؤيتين يبقى مضيق هرمز والأموال المجمدة والملف النووي ثلاث عقد رئيسية ستحدد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تسوية تاريخية أم مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التصعيد.

Previous Post

واشنطن جاهزة لاستئناف الهجمات على إيران إذا فشلت المفاوضات

Next Post

إعادة مجد بلاد الرافدين

Next Post
إعادة مجد بلاد الرافدين

إعادة مجد بلاد الرافدين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
  • إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام
  • ستراتيجية الحرب الجامدة اسلوب الوخز بالإبر
  • حين يكون الإبداع سلاحاً لا يرى ..جهاز المخابرات الوطني يرسم هيبة العراق بصمت
  • ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية