الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

وضوح وغموض الاتفاق الأميركي الإيراني

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
13 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

نبيل فهمي

في لحظة بدت فيها منطقة الشرق الأوسط على حافة انفجار واسع، جاء اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، كـ”هدنة اضطرارية” مرحب بها، على أمل أن تستثمر كمدخل إلى مفاوضات مكثفة وجادة لتحويلها إلى اتفاق سلام مستدام، بعدما ابتعدنا ولو موقتاً، عن حافة هاوية خطرة وصدامات غير محكومة العواقب.

وما يعكس صعوبة الموقف أن كلا الطرفين، وعلى أعلى المستويات، أعلن أن ما تحقق يمثل انتصاراً لرؤيته، على رغم التباين الجوهري، بل والتناقض الواضح، بين مواقفهما المعلنة، والتعمق في تفاصيل الاتفاق يكشف عن أنه مثقل بتناقضات عدة بين ما كان كل طرف يطرحه علناً من مطالب، وما قبل به فعلياً في نهاية المطاف، فضلاً عن الاختلافات الواضحة في تفسير بنوده وتوصيف طبيعته، وهو ما يجعله في حاجة ماسة إلى تثبيت وتدعيم سياسي وقانوني لمنع انهياره وضمان استدامته.

على مدى الأشهر الماضية، طرحت واشنطن مجموعة مطالب قاطعة وصارمة: تغيير النظام الإيراني أو ما يثبت تغير سلوكه، ووقف كامل لتخصيب اليورانيوم، وتفكيك البرنامج الصاروخي، وتقليص النفوذ الإقليمي لإيران، وتقديم ضمانات أمنية واضحة لإسرائيل.

اعتبرت إيران هذه الطلبات خطوطاً حمراء غير قابلة للتفاوض، بوصفها تمس السيادة الوطنية والحقوق الاستراتيجية، ولا يبدو أن “الهدنة” الحالية تتضمن أياً من هذه العناصر بصورة صريحة، وإضافة إلى ذلك يقتصر الاتفاق على وقف موقت للعمليات لمدة أسبوعين دون أي التزامات طويلة الأمد أو آليات تحقق واضحة، حتى في ملف الملاحة، الذي يبدو ظاهرياً إنجازاً أميركياً، فإعادة فتح مضيق هرمز جاءت بشروط إيرانية، من بينها إشرافها العسكري، وسعيها إلى فرض رسوم عبور، وهو ما يتعارض مع مبدأ “حرية الملاحة” الذي دافعت عنه واشنطن لأعوام.

في المقابل، طرحت إيران هي الأخرى شروطاً قصوى تمثلت في رفع كامل للعقوبات، وانسحاب القوات والقواعد الأميركية من المنطقة، والإفراج عن الأصول المجمدة، والحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجمات مستقبلية، بل والمطالبة بتعويضات عن الخسائر، غير أن الاتفاق لم يحقق أياً من هذه المطالب بصورة فعلية أو موثقة. فلا يوجد نص واضح على رفع العقوبات، ولا التزام أميركي بالانسحاب العسكري، ولا حتى جدول زمني لمناقشة هذه القضايا، كل ما تحقق هو “وقف موقت للعمليات”، وهو أقل بكثير مما كانت تطمح إليه طهران.

والأهم من ذلك أن إيران، التي كانت ترفض مبدأ التفاوض تحت الضغط العسكري، قبلت عملياً بهذه الهدنة، مما يمثل تراجعاً تكتيكياً عن موقفها المعلن.

منذ بدء المفاوضات لم تنشر نصوص رسمية مكتملة، وتضمنت بعض التقارير أن الطرح الإيراني، الذي قدم كأساس للتفاوض وفق الرواية الرسمية الإيرانية، يتضمن اعترافاً بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وهو ما يتعارض مباشرة مع الخط الأحمر الذي أعلنته واشنطن، ويتردد أن هذا البند قد جرى تخفيف صياغته أو حذفه في النسخة الإنجليزية المتداولة من إيران، بينما ظل أكثر وضوحاً في النسخة الفارسية، بما يعكس محاولة لإدارة التناقض بين الداخل والخارج، وأخيراً نشر أن أساس المفاوضات القادمة مشروع باكستاني تضمن تعديلات على النقاط الإيرانية وتمت الموافقة عليه في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء المهلة التي حددها ترمب.

وربما أخطر ما في هذا الاتفاق ليس نصوصه بقدر ما هو اختلاف تفسيره بين واشنطن وطهران، فالولايات المتحدة تعلن أنه “انتصار كامل”، معتبرة أن أهدافها العسكرية تحققت وأن إيران رضخت للضغوط، وأن إعادة فتح مضيق هرمز دليل على النجاح، في المقابل تعرضه إيران باعتباره انعكاساً لصمودها، وتصفه بأنه “وقف مشروط للعمليات” مرتبط بسلوك الطرف الآخر، وليس تنازلاً عن حقوقها، مؤكدة استمرار حقها في التخصيب ونفوذها الإقليمي.

ويمتد التباين إلى تفسير نطاق الاتفاق ذاته، وغياب تعريف موحد حتى لمفهوم “وقف إطلاق النار” نفسه، وتتجلى هذه التناقضات في عدد من الملفات الأساسية ومنها:

  • مضيق هرمز: تراه واشنطن مفتوحاً، بينما تعتبره إيران مفتوحاً بشروطها وسيادتها.
  • البرنامج النووي: تتحدث واشنطن عن معالجته لاحقاً، بينما تصر إيران على أنه حق سيادي غير قابل للتفاوض.
  • العمليات الإقليمية: تفصل إسرائيل، وإلى حد ما الولايات المتحدة، بين الاتفاق وساحات مثل لبنان، وشنت إسرائيل عمليات إجرامية بعد الإعلان بساعات، فيما ترى إيران أن أي تهدئة يجب أن تشمل حلفاءها، وهو ما أكد عليه الوسيط الباكستاني.
  • طبيعة الاتفاق: تصفه واشنطن كبداية لمسار سلام، بينما تعتبره إيران مجرد هدنة موقتة قابلة للانهيار، في الوقت نفسه استمرت العمليات الإيرانية الغادرة ضد بعض دول الجوار العربي.
  • التعويضات: تطالب إيران بتعويضات أميركية وإسرائيلية، في حين تطالب دول عربية تعرضت لاعتداءات بتعويضات من إيران.

هذه التناقضات ليست مجرد تفاصيل تقنية، بل تعكس غياب “تفاهم مشترك” حول جوهر الاتفاق، فكل طرف يتعامل معه كأداة تكتيكية لتحقيق أهدافه الخاصة، وليس كإطار ملزم ومتفق عليه، وهو ما يفسر هشاشته البنيوية: فعندما يكون هناك اتفاق واحد بتفسيرين مختلفين، ترتفع احتمالات انهياره.

ومن هنا، يتضح أن هذا الاتفاق لا يمثل تسوية حقيقية بقدر ما يعكس “تداخل روايات”، فهو لا يحقق الشروط القصوى لأي من الطرفين، ولا حتى الحد الأدنى منها بصورة واضحة، ويترك القضايا الأساسية معلقة من دون حسم.

ومع ذلك، تم التوصل إليه لأن الطرفين، الأميركي والإيراني، بلغا درجة من الإرهاق العسكري والاقتصادي والسياسي جعلت الحاجة إلى هدنة أمراً ملحاً لا يمكن تأجيله.

ويمكن القول إن أخطر ما في الاتفاق ليس ما يتضمنه، بل ما يتجاهله: غياب تعريف مشترك لمفاهيم أساسية مثل “وقف إطلاق النار”، و”الحقوق النووية”، و”حرية الملاحة”، لذلك فإن استدامته ستعتمد على القدرة أو الفشل في توحيد تفسيره وبناء أرضية مشتركة ملزمة.

دفع المجتمع الدولي بأكمله والأطراف المتحاربة ثمناً باهظاً للمواجهة، لذا وعلى رغم عدم نجاح الجولة التي استضافتها باكستان وعلى رغم التناقضات والتعقيدات والتباينات فإن هذه الهدنة تظل خطوة أولى ضرورية، نحو مفاوضات تفصيلية وجادة، تستند إلى جهود باكستان وسلطنة عمان ومصر وتركيا والصين، وأفكار طرحت في أوساط دبلوماسية عدة، من بينها ما عرضه وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، بل وما طرحتُه شخصياً على هذا الموقع مع بداية الاشتباكات، وكلها دلائل واضحة على الأهمية البالغة للدبلوماسية، وضرورة حل النزاعات عبر الوسائل السلمية، على أن تكون الاتفاقات حاسمة تنهي النزاعات وترسخ علاقات حسن الجوار.

Previous Post

قيادي في المقاومة الإسلامية العراقية: جاهزون لأي تصعيد وسط توتر إقليمي متصاعد

Next Post

الأمم المتحدة تحذر: أزمة مضيق هرمز تهدد الأمن الغذائي العالمي وتوقف الزراعة

Next Post
الأمم المتحدة تحذر: أزمة مضيق هرمز تهدد الأمن الغذائي العالمي وتوقف الزراعة

الأمم المتحدة تحذر: أزمة مضيق هرمز تهدد الأمن الغذائي العالمي وتوقف الزراعة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الهجمات العراقية على دول الخليج
  • واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا
  • بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز
  • بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري
  • ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية