حرية
نفت قيادة عمليات بغداد، اليوم الاثنين، صحة ما تداولته بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشأن اعتداء القوات الأمنية على المتظاهرين أمام وزارة النفط، مؤكدة أن تشكيلاتها الأمنية تعمل على حماية التظاهرات السلمية وتأمينها.
وقالت القيادة في بيان، إن وحدات حفظ القانون تؤمن الحماية للتظاهرة التي انطلقت صباح اليوم الاثنين، الموافق 24 آب 2026، لمجموعة من الخريجين من محافظة ذي قار أمام وزارة المالية في جانب الرصافة.
وأوضحت أن القوات الأمنية باشرت بإجراءات التفتيش الدقيق للأشخاص، فضلاً عن الانتشار في مفترقات الطرق، بهدف توفير أعلى مستويات الأمن والحماية للمتظاهرين وتنظيم حركة المرور في محيط التظاهرة.
وأكدت قيادة عمليات بغداد أن الإجراءات الأمنية تراعي مبادئ حقوق الإنسان، مع الحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع أي إخلال بالنظام العام.
وشددت القيادة على أهمية اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية، ولا سيما في ما يتعلق بالتعامل الأمني مع التظاهرات والفعاليات الجماهيرية، لتجنب تداول معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى خلق حالة من التوتر أو سوء الفهم.
يأتي توضيح قيادة عمليات بغداد في ظل حساسية التعامل الأمني مع التظاهرات، خصوصاً عندما تكون المطالب مرتبطة بملفات التوظيف وفرص العمل للخريجين، وهي ملفات تحظى باهتمام اجتماعي واسع.
ويشير البيان إلى أن النهج المعلن للقوات الأمنية يقوم على حماية حق التظاهر السلمي مع الحفاظ على النظام العام، وهي معادلة تتطلب من الأجهزة الأمنية والمتظاهرين في الوقت نفسه الالتزام بالقواعد القانونية وعدم السماح بتحول الاحتجاج إلى صدام.
كما أن نفي وقوع اعتداء وتحديد مكان التظاهرة بدقة، وهو أمام وزارة المالية وليس وزارة النفط بحسب بيان القيادة، يهدف إلى تصحيح المعلومات المتداولة وقطع الطريق أمام الأخبار غير الموثقة.
ويبقى التعامل الهادئ مع مطالب المتظاهرين، إلى جانب فتح قنوات واضحة للحوار مع ممثلي الخريجين، عاملاً أساسياً لمنع تصاعد الاحتجاجات، خصوصاً أن معالجة أصل المطالب لا تقل أهمية عن تأمين التظاهرات وحمايتها.







