حرية
أبلغ مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، اليوم الاثنين، القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس، أن الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب تنظيم عملية حصر السلاح بيد الدولة.
وقال مكتب مستشار الأمن القومي، في بيان، إن العبودي استقبل هاريس وبحث معه آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين العراق والولايات المتحدة.
وأكد العبودي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي يعمل على بناء مؤسسات وطنية قادرة على صنع قرار سيادي مستقل، والمضي بعملية التنمية الشاملة، وبناء اقتصاد قوي ينسجم مع أهداف البرنامج الحكومي.
وتناول اللقاء تعزيز التعاون العراقي الأميركي، ولا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال الأميركي دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية وخططها الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية وترسيخ الأمن والاستقرار على مستوى العراق والمنطقة.
يحمل اللقاء رسائل سياسية وأمنية مهمة، إذ يأتي في توقيت يتصدر فيه ملف حصر السلاح بيد الدولة واجهة النقاش العراقي، بالتوازي مع مساعي الحكومة لتأكيد استقلال القرار الأمني وتعزيز دور المؤسسات الرسمية.
كما أن تأكيد الجانب الأميركي دعمه للحكومة العراقية في ملف السيادة والاستقرار يعكس أهمية استمرار التنسيق بين بغداد وواشنطن، خصوصاً في مرحلة تشهد ترتيبات أمنية جديدة وتغيراً في طبيعة العلاقة العسكرية بين البلدين.
ويشير طرح ملف خفض التصعيد الإقليمي إلى أن العراق يسعى إلى تثبيت موقعه كدولة تدفع باتجاه التهدئة، وعدم الانجرار إلى صراعات المنطقة، مع الحفاظ على علاقاته وشراكاته الدولية.
أما داخلياً، فإن نجاح مشروع حصر السلاح يرتبط بقدرة الحكومة على تحويل التفاهمات السياسية إلى إجراءات عملية وقانونية، بما يضمن أن يكون القرار الأمني والعسكري حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، من دون أن يؤدي ذلك إلى توترات أو صدامات داخلية.







