حرية
أصدر وزير التربية عبد الكريم عبطان، اليوم الأحد، قرارات جديدة تخص الملاكات التربوية قبل انطلاق العام الدراسي، مؤكدة على ضرورة عدم وجود شاغر أو تخمة في المدارس.
وذكرت الوزارة في بيان، أن”وزيرها وجه مديري المديريات العامة للتربية الست في بغداد / الكرخ والرصافة، بحضور المدير العام للإشراف التربوي ومديري اقسام الملاك، بإجراء تسوية عادلة للملاكات التدريسية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد”.
وأكد الجبوري، “ضرورة إعداد خطة دقيقة لاحتياج المدارس من المعلمين والمدرسين لكل مادة واختصاص، ومعالجة الفائض والنقص، لتصل الملاكات الى المدارس التي تحتاجها فعلا”.
وشدد وزير التربية على، أن”يكون التنسيب وفق الحاجة الفعلية وبعيدا عن المحسوبية”، مؤكدا أن”حق الطالب أولا في أن يجد مدرس او معلم اختصاصه داخل الصف، مع إنهاء الفائض ومعالجة النقص قبل بدء العام الدراسي”.
مكتسبات إيجابية
تشكل “المحسوبية” تاريخياً العائق الأكبر أمام عدالة توزيع الكوادر، حيث تتكدس الملاكات في مدارس مركزية أو قريبة من مناطق معينة نتيجة ضغوط خارجية وإنهاء الفائض يضمن استغلال الطاقات البشرية المعطلة؛ فوجود معلمين بلا حصص دراسية كافية في مدرسة مقابل نقص حاد في أخرى يمثل هدراً للموارد التعليمية والمالية.
عقبات متوقعة
ستواجه لجان الملاك والإشراف التربوي ضغوطاً سياسية واجتماعية (واسطات) من جهات مختلفة لإيقاف نقل أو تسوية بعض التدريسيين والتوزيع العادل قد يتطلب نقل معلمين إلى مدارس في أطراف المدن أو مناطق بعيدة، وهو ما قد يقابل بالرفض أو الاحتجاج من الكوادر التدريسية لأسباب تتعلق ببعد المسافة أو الأمان، بالإضافة إلى أن التداخل بين المدارس التي تشغل نفس البناية (ثنائية وثلاثية الدوام) يعقد عملية احتساب الحاجة الفعلية بدقة ويحتاج لمرونة عالية في التنفيذ.







