حرية
قرر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تعيين الدبلوماسي العربي جورج ديك مبعوثاً خاصاً إلى العالم المسيحي، في خطوة قال إنها تهدف إلى “تعميق علاقات إسرائيل مع المجتمعات المسيحية حول العالم”، وسط انتقادات متزايدة على خلفية حوادث استهدفت رموزاً دينية مسيحية.
وبحسب مصادر سياسية في تل أبيب، جاءت هذه الخطوة في ظل موجة غضب واسعة في الأوساط المسيحية، خصوصاً بعد قرار سلطات الاحتلال منع مسيرة عيد الفصح في القدس.
وأعرب الفاتيكان عن قلقه من تضييق حرية العبادة في المدينة، مشيراً إلى انتهاكات طالت المسلمين والمسيحيين، شملت إهانة رجال الدين ومحاولات الاعتداء على دور العبادة، إضافة إلى حوادث تخريب طالت كنائس ومقابر، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بكنائس في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أثارت حادثة تحطيم تمثال ديني مسيحي في بلدة دبل جنوب لبنان موجة استنكار واسعة، بعد انتشار مقطع مصور لجندي إسرائيلي وهو يحطم التمثال، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الإقرار بمسؤولية جنوده عن الواقعة.
وعلى إثر ذلك، قدّم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية اعتذاراً علنياً، مع الإعلان عن معاقبة المتورطين، حيث جرى اعتقال الجندي الذي نفذ الحادثة وآخر قام بتصويرها ونشرها، والحكم عليهما بالسجن لمدة شهر وطردهما من الخدمة، إضافة إلى معاقبة ثمانية جنود كانوا حاضرين دون تدخل.
كما أعلن الجيش إعادة ترميم التمثال واستبدال الصليب الذي تم تحطيمه، في حين نقلت صحيفة معاريف أن سكان بلدة دبل رفضوا التسامح مع الحادثة.
ويُعد جورج ديك، المنحدر من فلسطينيي الداخل ويقيم في يافا، من أبرز الدبلوماسيين العرب في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، حيث شغل سابقاً منصب سفير إسرائيل لدى أذربيجان، كأول سفير عربي مسيحي للدولة.







