الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, مايو 17, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بين هدنة ترمب وعسكرة أوروبا.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من لحظة الحسم؟

    بين هدنة ترمب وعسكرة أوروبا.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من لحظة الحسم؟

    مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

    مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

    اطبع واقتل!

    اطبع واقتل!

    الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟

    الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟

    إسرائيل تدخل سباق “المسيّرات الانتحارية” بمصنع جديد

    إسرائيل تدخل سباق “المسيّرات الانتحارية” بمصنع جديد

    حذاء شانيل بــــلا نعــل يثير جدلاً واسعاً بين السخرية والإعجاب

    حذاء شانيل بــــلا نعــل يثير جدلاً واسعاً بين السخرية والإعجاب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بين هدنة ترمب وعسكرة أوروبا.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من لحظة الحسم؟

    بين هدنة ترمب وعسكرة أوروبا.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من لحظة الحسم؟

    مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

    مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

    اطبع واقتل!

    اطبع واقتل!

    الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟

    الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟

    إسرائيل تدخل سباق “المسيّرات الانتحارية” بمصنع جديد

    إسرائيل تدخل سباق “المسيّرات الانتحارية” بمصنع جديد

    حذاء شانيل بــــلا نعــل يثير جدلاً واسعاً بين السخرية والإعجاب

    حذاء شانيل بــــلا نعــل يثير جدلاً واسعاً بين السخرية والإعجاب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

اطبع واقتل!

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
16 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
اطبع واقتل!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

سوسن الأبطح

مقطع متداول على منصة «جيت هب» نشره مهندس يدعى أليشر خوجاييف، لصاروخ موجه يحمل على الكتف، يستهدف الطائرات، اعتبرته وكالة الدفاع الإسرائيلية، بحسب «يديعوت أحرونوت»، بمثابة جرس إنذار خطر. الصاروخ مزود بأجهزة استشعار، و«جي بي إس»، وكاميرات كاشفة، يتم جمعه في المنزل، بمساعدة طابعة ثلاثية الأبعاد، يكلف أقل من مائة دولار، فيما سعر صاروخ ستينغر الأميركي المشابه، يصل إلى 480 ألف دولار.

الفكرة ليست جديدة بالكامل، لكن استيعابها والاستفادة منها استغرقا زمناً. عام 2013 ابتكر الأميركي كودي ويلسون نموذجاً لمسدس نفذ بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، بسعر بخس، لكنه لم يؤخذ بجدية.

من يومها والأسلحة الرخيصة، خاصة الدرونات تثير الاهتمام. وهو سلاح استخدم بطريقة بدائية في حرب فيتنام، لكن نجمه لمع مع الحرب الأوكرانية – الروسية، بسبب شح المال والذخائر، ووظائفه المتعددة وانخفاض ثمنه. الدرونات لها ميزات عجيبة؛ تصلح للهجوم، والاستطلاع، والمراقبة، والتغطية الجوية، والتمويه، والاعتراض، والضربات البعيدة المدى، كما أنها توجه ضربات دقيقة وتحدث انفجاراتٍ هائلةً. معها يتم التغلب على نقص عدد الطيارين، ويستعاض عنهم بتدريب بسيط على توجيه الطائرة عن بعد، كما أنها تغني عن العمليات الانتحارية بأن تصبح هي الفداء عن المقاتل.

قبل أربع سنوات لم تكن المسيرات جزءاً من القاموس الحربي في أوكرانيا، لكن الحاجة جعلتها تتحول إلى مركز ومصدِّر بسبب خبرتها في المواجهة مع روسيا، ومرجع في التدريب التقني للأوروبيين الذين يشكون نقصاً فادحاً، ولها عقود مع أربع دول، وتناقش عقوداً غيرها. وتستثمر رومانيا وبولندا أيضاً في هذه التقنيات المتقدمة رداً على التوغلات الجوية المتكررة في أراضيهما.

تطلق أوكرانيا ما يقارب 9000 طائرة مسيّرة يومياً، بمعدل 270 ألف طائرة شهرياً. ويقال إن شبكات من «المختبرات السرية» التي تستخدم مئات الطابعات الثلاثية الأبعاد لإنتاج طائرات اعتراضية وذخائر منخفضة التكلفة باتت منتشرة في أوكرانيا.

الجميع كان يراقب هذا الميدان الحربي الاختباري. ومن الطرائف أن إسرائيل التي تمتلك أحدث التكنولوجيات، وأفخم المنتوجات العسكرية الأميركية، وتقتل كل يوم العشرات، تعتبر أن «دمقرطة الأسلحة» الجديدة مسألة «غير أخلاقية». وتخشى إسرائيل إن تمكنت الجماعات المسلحة من تصنيع صواريخ موجهة محمولة على الكتف بسعر وجبة عائلية، أن تواجه طائراتها العسكرية التي تفخر بها، ويصل عددها إلى 600، تحدياً غير مسبوق.

السباق لم يعد يقتصر فقط على من يمتلك أسرع صاروخ، بل من يمتلك أسرع طابعة وأذكى برنامج. ولم يعد من الضروري أن تهرّب قنبلة، بل يكفي أن تسرب خوارزمية إلى من يحتاج إليها.

النتيجة أن عدد الضحايا يرتفع بسرعة. في السودان الطائرات المسيرة تشن الحرب، والمدنيون يدفعون الثمن الأغلى؛ إذ قتلت هذه الطائرات البدائية المسيرة 880 مدنياً في أربعة أشهر فقط.

الحكاية في أولها، قريباً سنرى انتشاراً لـ«درونات الكرتون» الانتحارية التي لا تراها الرادارات، يمكن جمعها بخمس دقائق، ولها قدرة فائقة على التخفي وتشتيت الرادارات. وهناك «الطابعة النارية» التي بمقدورها طباعة رؤوس حربية في ساحة المعركة لبساطة استخدامها. أي يصبح الشعار: «اطبع واقتل». وهناك «النملة النارية» التي تملك مشغلاً واحداً يستطيع التحكم بعشرات الروبوتات في الوقت نفسه. كل روبوت يحمل صاروخاً مضاداً للدروع. الغرض هو استهداف الدبابات المهاجمة بعدد هائل من القذائف الصغيرة التي لا تستطيع دفاعاتها التعامل معها دفعة واحدة.

الأسلحة الرخيصة تُحدث تحولات جذرية في الميادين القتالية، نكتشفها تدريجياً، ومن نتائجها الأولى أنها تدخل المتقاتلين في حروب استنزافية طويلة، يصعب فيها تحقيق انتصارات ساحقة، على طريقة حروب الضربات السريعة المعتادة.

الولايات المتحدة، التي قاومت هذه الموجات من الأسلحة طويلاً، واعتبرتها لا تقارن بترسانتها المهابة من حاملات طائرات، وصواريخها العابرة للقارات، اضطرت إلى أن تخصص 74 مليار دولار للإنفاق على الدرونات والأسلحة المطبوعة، وتضاعف ميزانيتها ثلاث مرات في هذا المجال.

سيمتلك الجميع أسلحة محلية الصنع تجعل كلفة الحرب باهظة. وحين تصبح أدوات القتل متاحة، نرى الضحايا بالمئات كل يوم. أما الصعوبة القصوى فهي في الحدّ من شهوة القتل والتعفف عنها، لا في التباهي بإيقاع أكبر عدد من القتلى، وهو – يا للعار – مما لم يعد يخجل منه أحد.

Previous Post

الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟

Next Post

مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

Next Post
مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بين هدنة ترمب وعسكرة أوروبا.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من لحظة الحسم؟
  • مرسيدس تفتح الباب للصناعات الدفاعية… تحول جديد في قطاع السيارات الألماني
  • اطبع واقتل!
  • الوقت كسلاح في مواجهة واشنطن وطهران… من يربح معركة الاستنزاف؟
  • إسرائيل تدخل سباق “المسيّرات الانتحارية” بمصنع جديد

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية