الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الجسور تحت النار… إسرائيل تعيد هندسة الجنوب اللبناني عبر العزل والضغط المركب

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 مارس، 2026
in اخر الاخبار
0
الجسور تحت النار… إسرائيل تعيد هندسة الجنوب اللبناني عبر العزل والضغط المركب
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | 23 آذار 2026 – أعداد: قسم الاخبار

يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده المنهجي في جنوب لبنان، عبر استهداف البنية التحتية الحيوية، في خطوة تتجاوز البعد العسكري المباشر لتدخل في إطار إعادة تشكيل الجغرافيا العملياتية وفرض واقع ميداني جديد. هذا التصعيد، الذي يطال الجسور والطرق الرئيسية، يُنظر إليه كمحاولة واضحة لقطع خطوط الإمداد وعزل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية متفاقمة.

وفي هذا السياق، جاء قصف جسر القاسمية، ليؤكد دخول المواجهة مرحلة جديدة يمكن توصيفها بـ”حرب الجسور” فبعد استهداف جسور رئيسية في الجنوب، بينها جسر الزهراني وأحد الجسور الفرعية في القاسمية، انتقل القصف إلى الجسر الرئيسي، في خطوة تحمل أبعاداً استراتيجية تتعلق بشلّ حركة التنقل وفصل مناطق الجنوب عن بعضها.

ويقع جسر القاسمية على الطريق الساحلي الرابط بين صيدا وصور، ويُعد من أهم الشرايين الحيوية في جنوب لبنان، إذ يربط ضفتي نهر الليطاني ويشكّل ممراً أساسياً للحركة المدنية والعسكرية على حد سواء. واستهدافه لا يعني فقط تعطيل حركة السير، بل يترجم عملياً إلى فصل جغرافي بين شمال الليطاني وجنوبه، ما يعمّق حالة العزل ويحدّ من قدرة التنقل والإمداد.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مسبقاً نيته استهداف الجسر والطريق الساحلي، مبرراً ذلك بالسعي إلى منع حزب الله من نقل التعزيزات، قبل أن ينفذ الضربة بعد ساعات من التهديد. هذا الإعلان المسبق دفع قوات “اليونيفيل” والأجهزة الأمنية اللبنانية إلى إخلاء مواقعها القريبة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وتحذيرات للسكان من الاقتراب.

غير أن تداعيات هذا التصعيد لا تقف عند حدود الميدان العسكري فالجسر المستهدف يشكّل ممراً رئيسياً للإمدادات الغذائية والطبية باتجاه مدينة صور ومحيطها، ما يجعل أي تعطيل له تهديداً مباشراً للوضع الإنساني. ومع بقاء نسبة من السكان في مناطق جنوب الليطاني، تزداد المخاوف من أزمة معيشية خانقة قد تطال مئات الآلاف في حال استمرار قطع هذه الطرق الحيوية.

وفي موازاة ذلك، كثّفت إسرائيل تحذيراتها للسكان بضرورة إخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني والتوجه شمالاً، في مؤشر واضح على احتمالات توسيع العمليات العسكرية. كما تتصاعد الدعوات داخل إسرائيل لإقامة “منطقة أمنية عازلة” في الجنوب اللبناني، وهو ما يعكس توجهاً لإعادة رسم حدود السيطرة الميدانية على الأرض.

وعلى المستوى الاستراتيجي، يرى مراقبون أن استهداف الجسور يندرج ضمن سياسة ضغط مركبة تجمع بين البعدين العسكري والنفسي، وتهدف إلى إرباك الخصم ودفعه نحو تقديم تنازلات. هذا النهج، الذي يُقارب ما يُعرف بـ”نظرية الرجل المجنون”، يعتمد على التصعيد المدروس والتلويح بالقوة لإعادة تشكيل شروط التفاوض دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

ميدانياً، يأتي هذا التصعيد في سياق تبادل الضربات بين الجانبين، إذ نفذ حزب الله في الثاني من مارس/آذار الجاري هجوماً على موقع عسكري شمالي إسرائيل، في ظل استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن سابقاً. وردّت إسرائيل بتوسيع عملياتها، عبر غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، تلتها خطوات ميدانية تمثلت بتوغل بري محدود.

وبين استهداف البنية التحتية، والضغط النفسي، والتحركات الميدانية، يبدو أن الجنوب اللبناني يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، عنوانها إعادة هندسة ساحة الصراع، حيث لم تعد المواجهة تدور فقط حول السيطرة العسكرية، بل حول التحكم بالمجال الحيوي الذي يحدد قدرة أي طرف على الصمود والاستمرار.

Previous Post

“شرق أوسط جديد”.. فشلوا فيه قديما ولن ينجحوا الآن

Next Post

المال السياسي… واجهات اقتصادية تُدير المشهد ومن يملك جرأة المحاسبة؟

Next Post
يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

المال السياسي… واجهات اقتصادية تُدير المشهد ومن يملك جرأة المحاسبة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية