حرية
أكد الحرس الثوري الإيراني البوم الثلاثاء (22 ايلول 2026) أن طهران سترد على أي ضربة تتعرض لها بعدة ضربات وفي ساحات مختلفة وبطرق متعددة، فيما شدد على أن المفاوضات، إذا اقتضت المصلحة الوطنية إجراءها بالتزامن مع الحرب، لا تعني الاستسلام.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن تقديراته تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا مستعدتين لخوض حرب جديدة، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران مستعدة في حال أخطأ الطرفان في تقديراتهما.
وأضاف أنه “إذا اقتضت مصلحتنا الوطنية أن نجري مفاوضات إلى جانب الحرب فعلينا أن نتفاوض”، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي تواصل مع الولايات المتحدة “كمؤسسة عسكرية” حتى لو طلبت واشنطن ذلك.
وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على “العدو أن يدرك أن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام”، مؤكداً أن “المفاوضات ساحة أخرى للحرب”.







