حرية
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، إصابة ثلاثة من منتسبي الفرقة الحادية عشرة، بينهم ضابطان، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت عجلة عسكرية خلال عملية بحث وتفتيش في منطقة وادي الشاي بمحافظة كركوك.
وقالت الوزارة في بيان، إن القوة كانت متوجهة إلى المنطقة للتحقق من مخلفات ضربة جوية، وأثناء تنفيذ عملية البحث والتفتيش انفجرت عبوة ناسفة على عجلة من نوع «همر» تابعة للفرقة الحادية عشرة.
وأضافت أن الحادث أسفر عن إصابة ثلاثة منتسبين بجروح متفاوتة، بينهم ضابطان، مشيرة إلى أنه جرى إخلاؤهم إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وأن حالتهم الصحية مستقرة.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل بعد اكتمال المعلومات.
يحمل الحادث دلالة أمنية مهمة، إذ وقع أثناء مهمة عسكرية هدفها فحص مخلفات ضربة جوية، ما يشير إلى أن القوات التي تتعامل مع مناطق العمليات لا تزال تواجه مخاطر مزدوجة تتمثل في مخلفات الضربات من جهة، والعبوات الناسفة أو المخلفات القتالية المزروعة مسبقاً من جهة أخرى.
كما أن إصابة ثلاثة عسكريين، بينهم ضابطان، تؤكد استمرار الحاجة إلى إجراءات دقيقة في عمليات التمشيط والتعامل مع المناطق التي شهدت نشاطاً عسكرياً، خصوصاً في المناطق المفتوحة والوعرة مثل وادي الشاي.
ومن اللافت أن وزارة الدفاع سارعت إلى نفي الصياغات المتداولة التي تحدثت عن «انفجار عبوة على قوة من الجيش» وتقديم رواية رسمية أكثر تفصيلاً بشأن طبيعة المهمة والهدف الذي كانت القوة تتحرك نحوه، في محاولة لمنع تداول معلومات غير دقيقة عن الحادث.
ولا يمكن، في الوقت الحالي، حسم ما إذا كانت العبوة قد زُرعت حديثاً أم أنها من مخلفات عمليات سابقة، وهو ما سيكون من أبرز الملفات التي ستحددها نتائج التحقيقات الميدانية والأمنية.







