حرية
وجه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، بمنح شهيدي حادثة منطقة الدورة رتبة أعلى.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن”رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي استقبل، اليوم الأحد، أسرتي الشهيدين العميد هشام محمد طلاع السلمان، مدير قسم شرطة الأمانة في الكرخ، والمفوض خالد عباس لفتة الفوالي، اللذين استشهدا أثناء أداء واجبهما الرسمي في منطقة الدورة، خلال عملية معالجة التجاوزات وفرض القانون”.
وأكد الزيدي، أن”الشهداء يمثلون منارة الوطن، وأن أبناءهم وأسرهم في قلوبنا”، مشددا على أن”العدالة ستأخذ مجراها، وأن المجرمين سينالون جزاءهم العادل وفق القانون”.
ووجّه، بـ”توفير الرعاية الكاملة لأُسرتي الشهيدين، ومنح كل منهما رتبة اعلى، والاهتمام باحتياجاتهما، تقديرا لتضحياتهما وعطائهما في سبيل أداء الواجب وحماية أمن المواطنين”.
دعم الأجهزة الأمنية
تهدف الخطوة إلى إرسال رسالة تضامن قوية لرجال الأمن بأن الدولة تحمي وتكرم من يضحي أثناء أداء واجبه، والحادثة لم تقع في جبهات قتال، بل أثناء تنفيذ واجب مدني لتطبيق القانون (إزالة التجاوزات)، وهو ما يجعل الدعم الحكومي ضرورياً لمنع تراجع معنويات القوات المكلفة بمهام مشابهة.
التأكيد على حتمية المحاسبة
تشديد الزيدي على أن “العدالة ستأخذ مجراها” يهدف لقطع الطريق على أي محاولات تسييس أو تسويات عشائرية قد تفرغ الحادثة من طابعها الجنائي، لا سيما مع وجود اتهامات وضغوط بضرورة الكشف عما إذا كان الجناة يحتمون بجهات نافذة.
احتواء الاحتقان
وقوع ضحايا من رتب رفيعة (كالعميد هشام طلاع السلمان) يرفع من احتمالات ردود الفعل العشائرية، وخاصة بعد مطالبات قبيلة الضحية صراحةً بالقصاص الفوري ومساءلة عشيرة الجاني، والتدخل الفوري لأعلى سلطة تنفيذية واستقبال عوائلهم يهدف لامتصاص الغضب وتحويل الملف بالكامل إلى عهدة القضاء.
السلاح المنفلت
الحادثة تعيد تسليط الضوء على المعضلة الأبرز التي تواجه حكومة الزيدي وهي انتشار السلاح خارج إطار الدولة، وقدرة بعض الأفراد على مواجهة لجان حكومية رسمية بالرصاص الحي







