حرية
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، أن عدد المركبات المسجلة في البلاد تجاوز حاجز 7 ملايين مركبة، فيما أكدت أن اعتماد أنظمة الرادار وكاميرات المراقبة الحديثة أسهم في خفض حوادث السير على الطرق الرئيسية إلى نحو النصف.
وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير المرور العام الفريق الدكتور عدي سمير الحساني، إن الوزارة واصلت عمليات تسجيل وإعادة تسجيل المركبات، إلى جانب إصدار أكثر من 200 ألف رخصة قيادة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ميري أن أكثر الطرق التي تشهد حوادث مرورية هي محاور بغداد – كربلاء، وبابل – كربلاء، والنجف – كربلاء، مشيراً إلى أن نصب الرادارات الذكية وكاميرات المراقبة على هذه الطرق أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدلات الحوادث المرورية.
وأضاف أن مديرية المرور شكلت لجاناً ميدانية متخصصة لتحديد مواقع الحوادث المتكررة ومعالجة أسبابها، بما يسهم في تعزيز إجراءات السلامة المرورية والحفاظ على أرواح المواطنين.
كما كشف عن تنفيذ حملات تفتيشية لرصد حالات القيادة تحت تأثير الكحول، مبيناً أن المفارز المختصة سجلت 157 حالة سكر أثناء القيادة خلال النصف الأول من عام 2026.
تعكس الأرقام المعلنة الزيادة الكبيرة في أعداد المركبات داخل العراق، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على البنية التحتية والطرق وشبكات النقل. وفي المقابل، تشير نتائج استخدام الرادارات والكاميرات الذكية إلى نجاح التكنولوجيا المرورية في الحد من المخالفات وتقليل الحوادث، خصوصاً على الطرق السريعة التي تشهد كثافة عالية في حركة المركبات والزائرين.
كما أن استمرار تسجيل حالات القيادة تحت تأثير الكحول يؤكد أهمية تشديد الرقابة المرورية وتوسيع حملات التوعية لضمان سلامة مستخدمي الطرق والحد من مسببات الحوادث القاتلة.







