أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء (15 نيسان 2026)، فرض حصار بحري على الموانئ في إيران باستخدام مدمرات صاروخية، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في المواجهة الجارية.
وذكرت القيادة في بيان أن المدمرات الأمريكية المزودة بصواريخ موجهة تُعد من أبرز الأصول العسكرية التي تنفذ مهمة الحصار، مشيرة إلى أن الإجراء يُطبق على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ الإيرانية.
وأضافت أن المدمرة الواحدة تضم عادةً أكثر من 300 بحار مدربين على تنفيذ العمليات البحرية الهجومية والدفاعية، في إطار تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار على السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، مؤكداً أن دولاً أخرى قد تنضم إلى هذه الخطوة.
ويأتي هذا التطور عقب انتهاء جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، حيث اعتبر ترامب أن إيران “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”.
وكانت المحادثات قد جرت بوساطة باكستان، ضمن مساعٍ لاحتواء الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى.
ورغم إعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، فإن التطورات الأخيرة تشير إلى تصاعد جديد في التوتر، مع انتقال المواجهة إلى أدوات ضغط أكثر حدة، أبرزها الحصار البحري الذي قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.







