حرية
وجّه رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، مهند العنزي، المنتمي إلى كتلة بدر، اليوم السبت، رسالة إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، خلال تظاهرة شهدتها المحافظة.
وقال العنزي مخاطباً الزيدي: «وخر على صفحة، وعوف سلاح المقاومة.. هذا الحچي عوفه للكبار».
وجاءت التظاهرة رفضاً للمطالبات بإعادة نازحي جرف الصخر، في ظل استمرار الجدل السياسي والأمني بشأن ملف المنطقة وعودة سكانها.
وتأتي تصريحات العنزي بالتزامن مع احتدام الجدل بشأن خطة الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، بعدما حددت بغداد يوم 30 أيلول/سبتمبر 2026 موعداً نهائياً لتسليم أسلحة الفصائل وإنهاء وجود السلاح خارج المؤسسات الرسمية، مؤكدة أن أي سلاح يبقى بعد انتهاء المهلة سيُعد غير منتظم.
وتتزامن المهلة مع انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق، وهي الذريعة التي تستند إليها بعض الفصائل في تمسكها بسلاحها. وفي المقابل، ترفض فصائل مسلحة تسليم ما تسميه «سلاح المقاومة»، وسط استمرار الحوارات الحكومية لتجنب المواجهة وتنفيذ الخطة تدريجيا






