الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, أبريل 25, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تقرير لصحيفة مقربة من حزب الله .. مصلحة التنسيقي تستوجب “عدم قبول استقالة الحلبوسي”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
27 سبتمبر، 2022
in اخر الاخبار
0
تقرير لصحيفة مقربة من حزب الله .. مصلحة التنسيقي تستوجب “عدم قبول استقالة الحلبوسي”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (27/9/2023)

سلط تقرير لصحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله، الضوء على تقديم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، استقالته من المجلس، مشيرة إلى أن قوى الإطار التنسيقي، بحاجة إلى بقاء الحلبوسي.   

وذكر التقرير الذي (27 أيلول 2022)، أنه “عندما انتُخب رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، قَبيل اندماجه وتكتّل عزم بزعامة خميس الخنجر وتأليفهما معاً تحالف السيادة الذي يضمّ معظم النواب السُنّة في مجلس النوّاب العراقي، رئيساً لهذا المجلس، لم ينَل أيّاً من أصوات نواب الإطار التنسيقي”.   

وأضاف، “حينها، وصل الرجل إلى منصبه باتّفاق مع الكتلة الصدرية، وكتلة الحزب الديموقراطي الكردستاني، ليشكّل الأطراف الثلاثة تحالف إنقاذ وطن، على أساس السعي لتأليف حكومة غالبية تستند إلى أكثر من 170 نائباً في المجلس المكوَّن من 329 مقعداً، لكن اليوم، وبعد كلّ الأحداث التي مرّت على العراق منذ ذلك الوقت، يجد الرجل نفسه رئيساً لبرلمان مختلف، انقلبت الغالبية فيه لمصلحة التنسيقي إثر استقالة النوّاب الصدريين الـ73، نتيجة أزمة سياسية مستحكمة منعت تحقيق أيّ تقدّم نحو انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة”.  

وأشارإلى أن “الإطار، مذّاك، أبدى استعداداً للتعامل مع الحلبوسي في العملية السياسية ككلّ، حتى قبل وقت طويل على خروج الأخير برفقة رئيس «الديموقراطي»، مسعود بارزاني، رسمياً، من التحالف مع الصدر. فما الذي يسعى الرجل إلى تحقيقه اليوم من وراء الاستقالة المفاجئة؟  

مصلحة لدى التنسيقي   

وقال التقرير: إن “لدى التنسيقي مصلحة في بقاء الحلبوسي، بالنظر إلى أن استقالته سيكون من شأنها تعميق حالة الشلل التي تصيب عمل البرلمان، لكن في المقابل، تتضمّن وثيقة الدعوة إلى جلسة مجلس النوّاب غداً، إضافة إلى التصويت على استقالة الحلبوسي، انتخاب النائب الأوّل لرئيس المجلس، بدلاً من حاكم الزاملي الذي استقال ضمن الكتلة الصدرية”.   

واضاف، “في ما يتعلّق بهذا المنصب، يمكن للإطار إيصال مرشّح منه إليه، بغالبية مريحة، إذا ما ساعد تكتّل رئيس البرلمان المستقيل في انتخابه، إلا أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد يَعتبر هذا الأمر استفزازياً، ولو لم يكن بأهمّية ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، والذي دفع أنصار الصدر إلى احتلال البرلمان والانخراط في مواجهة أدّت بالنتيجة إلى الليلة الدامية في المنطقة الخضراء في نهاية آب الماضي”.  

ويعتقد المحلّل السياسي العراقي، علاء مصطفى، في تغريدة على «تويتر»، أن «الحلبوسي يلجأ من خلال إعلان استقالته إلى تكتيك استباقي لكشف نوايا الإطار التنسيقي تجاهه، فإن رُفضت كسب الرهان وحصل على تجديد ثقة يمنحه قوة في المرحلة الجديدة، وإن قُبلت، وهذا مستبعد، يكسب جولة معنوية تعزّز حضوره في الانتخابات المقبلة».  

من الزاوية القانونية، ينقل التقرير، عن الخبير القانوني العراقي، أمير الدعمي، أنه “بموجب القانون الداخلي لمجلس النواب والدستور العراقي، يقدّم رئيس مجلس النواب استقالته للعرْض على المجلس للتصويت عليها. وإذا ما حصلت الاستقالة على غالبية النصف زائد واحد، تصبح نافذة. أمّا إذا لم تحصل على هذا العدد، تكون مرفوضة، بالتالي يُعتبر ذلك تجديداً للثقة فيه”.  

Previous Post

بالوثيقة المحكمة الاتحادية ترد دعوى جديدة لحل مجلس النواب

Next Post

الكشف عن كواليـــس “إدارة الدولة”

Next Post
الكشف عن كواليـــس “إدارة الدولة”

الكشف عن كواليـــس "إدارة الدولة"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية