حرية
كشف التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم، تفاصيل مسودة أولية غير رسمية لمذكرة تفاهم محتملة بين إيران والولايات المتحدة، تتضمن بنوداً تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز ورفع العقوبات والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، فإن المسودة تنص على رفع ما وصفته طهران بـ”الحصار البحري الأميركي”، إلى جانب إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال مدة أقصاها شهر واحد.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الاتفاق، في حال التوصل إلى صيغته النهائية خلال 60 يوماً، سيُعتمد بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي، مع استثناء السفن العسكرية من بنوده.
كما تتعهد إيران، وفق المسودة، بإعادة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بالتزامن مع إدارة حركة الملاحة بالتعاون مع سلطنة عُمان.
وفي المقابل، تحدثت المسودة عن انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران، إلى جانب رفع القيود البحرية المفروضة على طهران، فيما أكد التلفزيون الإيراني أن الإطار العام لمذكرة التفاهم لم يُستكمل بعد، وأن طهران “لن تتخذ أي خطوة دون آلية تحقق وضمانات واضحة”.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني تأكيدها أن عبور سفن “الدول المعادية” عبر مضيق هرمز لا يزال محظوراً، رغم استمرار المفاوضات الجارية.
كما قال مسؤول في الحرس الثوري إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة “ضئيل”، مع تأكيد جاهزية القوات الإيرانية للتعامل مع أي تطورات عسكرية محتملة.
من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في تصريحات نقلتها شبكة “إن بي سي نيوز”، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن عدم تطوير إيران لأسلحة نووية.
وأضاف فانس أن “التحدي الأكبر يتمثل في ضمان وجود آليات رقابة تمنع طهران من خرق أي اتفاق مستقبلي”.





