حرية
وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام الدولية في لبنان بأنه “جريمة حرب”، في أعقاب مقتل وإصابة عدد من الجنود الدوليين.
وقال بارو، في تصريح عبر شبكة فرانس إنفو، إن “الهجوم على أصحاب الخوذ الزرقاء التابعين للأمم المتحدة، الذين يمكن التعرف عليهم بوضوح في الميدان، لا يمثل جريمة حرب فحسب، بل يشكل أيضاً إهانة للمجتمع الدولي بأسره”.
وأدى الهجوم، الذي وقع السبت الماضي، إلى مقتل جنديين فرنسيين وإصابة اثنين آخرين أثناء تنفيذ مهمة ميدانية.
وبحسب يونيفيل، تعرضت القوات لإطلاق نار خلال قيامها بإزالة عبوات ناسفة من أحد الطرق في جنوب لبنان.
وأشار تقييم أولي صادر عن قوة يونيفيل إلى احتمال مسؤولية حزب الله عن الهجوم، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن معلومات استخبارية لديه ترجّح تورط مسلحين تابعين للحزب في إطلاق النار.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في جنوب لبنان، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على مهام قوات حفظ السلام الدولية في المنطقة.







