الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

قصر بغداد..حين تستعيد الرئاسة هيبتها

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
قصر بغداد..حين تستعيد الرئاسة هيبتها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

زيد الشمري

ليس المكان مجرد جدران وزخارف، بل هو رمز الدولة و السيادة، ومن هنا يبقى قصر بغداد أكثر من مقر رسمي، إنه عنوان لهيبة رئاسة العراق، وثقلها في معادلة الوطن، والتمثيل الخارجي، هو الذي نحت الدستور وظيفة من يكون الرجل الاول فيه، بأنه رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن ،ويمثل سيادة البلاد، و يسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه.

اليوم، ومع انتخاب الرئيس نزار ئاميدي، يعود هذا القصر ليحمل دلالة مختلفة، دلالة ترتبط بشخصية ليست طارئة على المشهد، بل متشبعة بخبرة طويلة في دهاليز الدولة، ومدركة لتعقيدات التوازنات، ومتمكنة من أدوات الخطاب الرصين الذي يليق بمقام الرئاسة.

الرئاسة في العراق لم تكن يوماً منصباً بروتوكولياً بحتاً، بل كانت دائما مساحة حساسة تتقاطع فيها الإرادات، وتختبر فيها الهيبة والحكمة، قبل القرار، وهنا يبرز التحدي الحقيقي، كيف يمكن إعادة الاعتبار لهذا الموقع ليكون نقطة توازن، لا منصباً يراد له ان يكون تشريفياً فقط ؟

في قصر بغداد، لا تكفي الألقاب، بل تختبر الشخصيات، والرئيس ئاميدي، بما يمتلكه من هدوء محسوب، ولغة متزنة، وحضور يعكس خبرة متراكمة، يبدو أقرب إلى نموذج قادر على إعادة رسم صورة الرئاسة وهيبة الدولة.

المرحلة المقبلة ليست سهلة، والمنطقة تتموج بالتحولات، والداخل لا يزال بحاجة إلى ترميم الثقة بين المواطن ومؤسساته، والخارج يحتاج ايضاً لاعادة العراق للموقع الدولي الذي يستحقه، مع وجود شخصية تعي حجم ومكانه موقع رئاسة الجمهورية ، وتنظر للمشاكل الخارجية بعقل وحكمة، ليمنح هذا الموقع فرصة حقيقية لاستعادة دوره.

قصر بغداد اليوم لا يستقبل رئيساً جديداً فحسب، بل يستقبل اختباراً لفكرة الدولة نفسها، ومن الواضح في ايامه الاولى ان قصر بغداد الان بوجود الرئيس ئاميدي اعاد الرئاسة إلى موقعها الطبيعي، وجود يعكس مصلحة العراق أولاً، ترحيب دولي ومحلي واسع، وارادة انتجت رئيساً يليق بأسم العراق.

ولا يفوتنا أن نسجل تقديرنا العالي لرئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد بافل الطالباني، على ترشيحه شخصية بمستوى هيبة العراق، بما يعكس قراءة مسؤولة لثقل المرحلة ومتطلباتها، كما يتواصل الشكر الى الرئيس محمد الحلبوسي والرئيس فائق زيدان، ورئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، الذي استطاع بأدارته المتميزه من انجاح جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب الرئيس، وإلى رؤساء الكتل النيابية وممثليهم في مجلس النواب، الذين أسهموا بتصويتهم في اختيار رمز قادر على تمثيل العراق بما يليق به داخلياً،  وعلى مستوى حضوره في المحافل الدولية.

الهيبة في قصر بغداد لا تستعار…بل تنتزع

Previous Post

مابين البيت والمدرسة.. أين يولد الابداع

Next Post

واشنطن تجمع بيروت وتل أبيب في صورة واحدة… مفاوضات تحت النار بين وقفٍ هش وشروطٍ أمنية صلبة

Next Post
واشنطن تجمع بيروت وتل أبيب في صورة واحدة… مفاوضات تحت النار بين وقفٍ هش وشروطٍ أمنية صلبة

واشنطن تجمع بيروت وتل أبيب في صورة واحدة… مفاوضات تحت النار بين وقفٍ هش وشروطٍ أمنية صلبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
  • الهجمات العراقية على دول الخليج
  • واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا
  • بريطانيا وفرنسا تراهنان على تحرك دولي لحل أزمة مضيق هرمز

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية