الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    بين العمل والحياة …حين يصبح التعب أسلوب عيش

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    بين العمل والحياة …حين يصبح التعب أسلوب عيش

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

مفاوضات على حافة النار: إسلام آباد تستضيف أخطر اختبار بين واشنطن وطهران… والاتفاق ما زال أبعد من صورة الانفراج

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 أبريل، 2026
in اخر الاخبار
0
مفاوضات على حافة النار: إسلام آباد تستضيف أخطر اختبار بين واشنطن وطهران… والاتفاق ما زال أبعد من صورة الانفراج
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | إعداد:  قسم التحليل السياسي والأمني- قسم الاخبار

في لحظة إقليمية شديدة الهشاشة، تتجه الأنظار إلى إسلام آباد بوصفها ساحة التماس الدبلوماسي الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، لا لأن التسوية أصبحت وشيكة، بل لأن بديلها المباشر قد يكون عودة التصعيد بعد هدنة مؤقتة توشك على الانتهاء. الصورة حتى صباح الثلاثاء 21 نيسان/أبريل 2026 لا تشير إلى اختراق حاسم، بل إلى مفاوضات معلّقة على خيط رفيع: واشنطن تقول إنها مستعدة، باكستان تتحرك لاستضافة جولة جديدة، وطهران ما زالت تدرس المشاركة من دون حسم نهائي.

المعطيات المؤكدة حتى الآن تفيد بأن باكستان تبدي ثقة بقدرتها على دفع إيران إلى حضور جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، مع حديث رسمي غير معلن عن إمكان بدء اللقاءات “غداً أو بعد يوم”، لكن القرار الإيراني النهائي لم يُحسم بعد. وفي الوقت نفسه، أكدت رويترز أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لم يكن قد غادر الولايات المتحدة حتى 20 نيسان، رغم تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب أوحت بأن الوفد أصبح في الطريق، ما يعكس أن ترتيبات الجولة الجديدة لم تكن قد استقرت بالكامل عند لحظة النشر.

وبحسب المعطيات المتداولة في المصادر الغربية، من المتوقع أن يقود فانس الوفد الأميركي إذا انعقدت الجولة فعلاً، مع مشاركة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهم أنفسهم الذين شاركوا في الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد. لكن الفارق الجوهري هنا هو أن الجولة المقبلة ما تزال “محتملة” وليست منجزة، لأن إيران لم تعطِ بعد موافقة نهائية على الجلوس مجدداً إلى الطاولة.

من أين بدأت هذه الجولة؟

الجولة الجديدة لا تأتي من فراغ. فقبل أيام، استضافت إسلام آباد أول لقاء مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، ووصِف أيضاً بأنه أعلى مستوى من التفاعل المباشر منذ الثورة الإيرانية عام 1979. تلك الجولة الأولى جاءت بعد هدنة أُعلن عنها في 8 نيسان/أبريل، لكنها انتهت بلا اختراق، مع بقاء الملفات الأكثر حساسية عالقة: مضيق هرمز، البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الدولية على طهران.

رويترز ذكرت أن الجولة الأولى انعقدت في نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية، وقاد الوفد الأميركي فيها جي دي فانس، فيما ترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وبعد انتهاء تلك الجولة، قال فانس إن واشنطن غادرت إسلام آباد وهي تحمل “عرضها النهائي والأفضل”، في إشارة إلى أن الأميركيين أرادوا وضع الإيرانيين أمام سقف تفاوضي واضح، لا أمام حوار مفتوح بلا نهاية.

أين تكمن العقدة الأساسية؟

العقدة ليست تفصيلاً بروتوكولياً، بل صراعاً على طبيعة “الترتيب الإقليمي” الذي سيخرج من هذه المحادثات. رويترز أوضحت أن الملفات الخلافية تشمل قبل كل شيء مضيق هرمز، الذي تعتبره إيران ورقة ضغط استراتيجية، بينما تتعهد الولايات المتحدة بإعادة فتحه بالكامل أمام حركة الطاقة والتجارة العالمية. كما تشمل الخلافات البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران.

وتضيف رويترز أن المطالب الإيرانية في الجولة الأولى شملت الإفراج عن أصول في الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، وتعويضات حرب، ووقفاً لإطلاق النار على مستوى إقليمي أوسع، بما في ذلك الساحة اللبنانية، بينما قابلت واشنطن ذلك بتشدد أكبر حيال الممرات البحرية والملف النووي. هذا يعني أن الخلاف لا يدور فقط حول “نقطة تقنية” في التخصيب أو العقوبات، بل حول من يملك حق تعريف ميزان القوة في الخليج بعد الحرب.

لماذا تبدو الجولة الجديدة أكثر تعقيداً؟

لأن الأرضية السياسية ازدادت هشاشة بعد التطورات الميدانية الأخيرة. فقد أشارت رويترز إلى أن احتمال استئناف المحادثات بات غامضاً بعد قيام القوات الأميركية باعتراض سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، في خطوة زادت من تشكيك طهران بجدية المسار التفاوضي. وبالتوازي، تواصل إيران التلويح بأن استمرار الضغوط البحرية الأميركية يجعل مشاركتها في المحادثات أقل ترجيحاً، أو على الأقل مشروطة بموقف أميركي مختلف.

هذا التطور مهم لأنه يعني أن المسار الدبلوماسي لا يتحرك في بيئة تهدئة، بل في بيئة “ضغط بالنار”. فكل خطوة تفاوضية تُرافقها رسالة ميدانية، وكل رسالة ميدانية تعيد الشك إلى الطاولة. لذلك لا تبدو الأزمة أقرب إلى اتفاق نهائي، بل إلى محاولة منع الهدنة من الانهيار الكامل.

ارتباك الرسائل الأميركية

أحد أبرز عناصر الإرباك في هذا الملف هو تضارب التصريحات الأميركية نفسها. فبينما تحدث ترامب علناً عن إرسال الوفد، قالت مصادر لرويترز إن فانس لم يكن قد غادر بعد، وإن ترتيبات السفر لم تُحسم نهائياً. كما أشارت تقارير أميركية إلى أن رسائل البيت الأبيض حول شكل التفاوض وشروطه بدت متناقضة في أكثر من محطة، بما يضيف غموضاً إلى نوايا واشنطن الحقيقية: هل تريد اتفاقاً سريعاً، أم ضغطاً تفاوضياً أقصى قبل نهاية الهدنة؟

الدور الباكستاني: وسيط أم غرفة احتواء؟

باكستان لا تبدو هنا مجرد مضيف محايد. رويترز نقلت عن مسؤولين باكستانيين أنهم يواصلون الاتصال بكل من طهران وواشنطن، وأنهم تلقوا “إشارة إيجابية” من إيران بشأن إمكانية الحضور. هذا الدور يشير إلى أن إسلام آباد تحاول منع انهيار المسار قبل انتهاء المهلة، وتريد تثبيت نفسها كقناة تواصل إقليمية قادرة على جمع خصمين على طاولة واحدة في أخطر لحظة من الصراع.

ماذا يعني ذلك سياسياً؟

المشهد الحالي لا يدل على سلام قريب، بل على مفاوضات إنقاذ. الولايات المتحدة تريد أن تدخل الجولة الجديدة وهي محتفظة بأدوات الضغط البحري والعسكري والسياسي، بينما تريد إيران الذهاب إلى أي تفاوض من دون أن تبدو كأنها رضخت للحصار والتهديد. ومن هنا يصبح الخلاف الحقيقي ليس فقط على الشروط، بل على “صورة المنتصر” التي سيخرج بها كل طرف أمام جمهوره الداخلي وحلفائه في المنطقة. هذا استنتاج سياسي مدعوم بمسار الأحداث والتصريحات المتضاربة، وليس نصاً حرفياً من مصدر واحد.

حتى الآن لا يمكن الجزم بأن جولة إسلام آباد ستُعقد فعلاً، ولا بأن إيران قررت المشاركة، ولا بأن الوفد الأميركي أصبح في الطريق. المؤكد فقط أن باكستان تعمل لفتح الباب، وأن واشنطن تريد استئناف التفاوض قبل انتهاء الهدنة، وأن طهران ما زالت تتعامل بحذر شديد بعد تصاعد التوتر البحري والخلاف على هرمز والبرنامج النووي والعقوبات. لذلك فإن الحديث عن اقتراب الاتفاق يبقى مبكراً، فيما تبدو الصورة الأدق كالآتي: الحرب لم تنتهِ سياسياً بعد، بل دخلت مرحلة مساومة شديدة الخطورة بين هدنة هشة وتصعيد مؤجل.

Previous Post

فيديو:أزمة الغاز في العراق مطابخ تُطفأ… ودولة تختبر بين صمت السلطة وضجيج التبرير

Next Post

فيديو: سكر وإحراق متعمد داخل عمارة سكنية… نجدة الكرخ تُنقذ السكان من كارثة في اللحظة الأخيرة

Next Post
هيئة الرأي في الداخلية تناقش إبعاد “الفاسدين” من الضباط عبر إحالتهم إلى التقاعد

فيديو: سكر وإحراق متعمد داخل عمارة سكنية… نجدة الكرخ تُنقذ السكان من كارثة في اللحظة الأخيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري
  • ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز
  • الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات
  • حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد
  • فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية