الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأربعاء, يوليو 22, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يواجه مخاطر الطائرات المسيّرة.. مقاربة قانونية أكثر صرامة ضد الاستخدامات غير المشروعة

    استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    الفريق فلاح شغاتي يباشر مهامه وكيلاً لوكالة الاستخبارات والأمن الاتحادي

    الفريق فلاح شغاتي يباشر مهامه وكيلاً لوكالة الاستخبارات والأمن الاتحادي

    روسيا تدمر سفينتي شحن أوكرانيتين

    روسيا تدمر سفينتي شحن أوكرانيتين

    انتحار منتسب مكلف بحماية سجن أبو غريب.. وشرطة صلاح الدين تعتقل مطلوبين بقضايا جنائية

    انتحار منتسب مكلف بحماية سجن أبو غريب.. وشرطة صلاح الدين تعتقل مطلوبين بقضايا جنائية

    مؤشرات على تصعيد أميركي ضد إيران.. تقارير تتحدث عن اقتراب انخراط إسرائيل في المواجهة

    مؤشرات على تصعيد أميركي ضد إيران.. تقارير تتحدث عن اقتراب انخراط إسرائيل في المواجهة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يواجه مخاطر الطائرات المسيّرة.. مقاربة قانونية أكثر صرامة ضد الاستخدامات غير المشروعة

    استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    الفريق فلاح شغاتي يباشر مهامه وكيلاً لوكالة الاستخبارات والأمن الاتحادي

    الفريق فلاح شغاتي يباشر مهامه وكيلاً لوكالة الاستخبارات والأمن الاتحادي

    روسيا تدمر سفينتي شحن أوكرانيتين

    روسيا تدمر سفينتي شحن أوكرانيتين

    انتحار منتسب مكلف بحماية سجن أبو غريب.. وشرطة صلاح الدين تعتقل مطلوبين بقضايا جنائية

    انتحار منتسب مكلف بحماية سجن أبو غريب.. وشرطة صلاح الدين تعتقل مطلوبين بقضايا جنائية

    مؤشرات على تصعيد أميركي ضد إيران.. تقارير تتحدث عن اقتراب انخراط إسرائيل في المواجهة

    مؤشرات على تصعيد أميركي ضد إيران.. تقارير تتحدث عن اقتراب انخراط إسرائيل في المواجهة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

مقابلة عراقجي تشعل صراع الأجنحة في إيران.. من يتحمل مسؤولية الاختراقات الأمنية؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
22 يوليو، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
مقابلة عراقجي تشعل صراع الأجنحة في إيران.. من يتحمل مسؤولية الاختراقات الأمنية؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

أعادت المقابلة التلفزيونية التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ضمن برنامج “رواية الحرب” فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل إيران منذ انتهاء المواجهة العسكرية الأخيرة، بعدما تجاوزت الحديث عن السياسة الخارجية إلى الكشف عن تفاصيل تتعلق بإدارة الحرب، والاختراقات الأمنية، وآليات اتخاذ القرار داخل مؤسسات الدولة.

وسرعان ما تحولت المقابلة إلى محور جدل سياسي وإعلامي واسع، إذ اعتبرها مؤيدو عراقجي محاولة لتقديم رواية رسمية لما جرى خلف الكواليس، فيما اتهمه خصومه، ولا سيما التيار المحافظ المتشدد، بكشف معلومات أمنية حساسة، وتبرئة الدبلوماسية من الإخفاقات، مقابل تحميل المؤسسات الأمنية والعسكرية مسؤولية الثغرات التي سبقت الحرب.

وخلال المقابلة، كشف عراقجي عن استخدام كبار المسؤولين مواقع محصنة وأنفاقاً تحت الأرض لإدارة بعض الاجتماعات الحساسة خلال الحرب، كما تحدث عن الظروف التي رافقت المرحلة التي أعقبت مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وصعود مجتبى خامنئي إلى موقع القيادة، إضافة إلى طبيعة التنسيق بين مؤسسات الدولة خلال تلك المرحلة.

وأثار حديثه عن عقد اجتماعات داخل الأنفاق انتقادات واسعة، بعدما اعتبر معارضوه أن مجرد الإشارة إلى هذه المواقع يمثل إفشاءً لمعلومات أمنية ينبغي أن تبقى سرية، فيما طالب بعض المتشددين بفتح تحقيق قضائي بحق عراقجي ومقدم البرنامج.

كما أثار عراقجي جدلاً آخر عندما أكد أنه لم يلتقِ مجتبى خامنئي لا قبل انتخابه مرشداً ولا بعده، وهو ما فتح باباً واسعاً من التساؤلات والنقاشات داخل وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية.

وفي جانب آخر، أقر وزير الخارجية بأن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يكن يتوقع سقوط مدينة مشهد خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع العام، وهو ما اعتبره منتقدوه اعترافاً بفشل التقديرات الأمنية والسياسية، ومنح خصوم إيران مادة إضافية للطعن في أداء مؤسسات الدولة.

الاختراقات الأمنية في واجهة الأزمة

الجزء الأكثر حساسية في المقابلة تمثل في حديث عراقجي عن الساعات الأولى للحرب، واستهداف مكتب المرشد الإيراني، وإشارته إلى امتلاك المهاجمين معلومات دقيقة عن تحركات كبار المسؤولين ومواقعهم.

وأوضح أنه كان موجوداً في مبنى قريب من مكتب خامنئي أثناء القصف ونجا من الاستهداف، قبل أن يضيف أن الخطر الأكبر لا يتمثل فقط في الاختراقات الأمنية، بل في ما وصفه بـ”تيار النفوذ” الذي يؤثر في صناع القرار عبر معلومات وتحليلات خاطئة.

هذه التصريحات فجرت موجة انتقادات من وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري، بينها وكالتا “فارس” و”تسنيم”، إضافة إلى قناة “أفق”، التي اعتبرت أن عراقجي تجاوز صلاحياته وتحدث في ملفات أمنية وعسكرية ينبغي أن تبقى ضمن المؤسسات المختصة.

ووصلت الانتقادات إلى حد السخرية من تصريحاته، إذ شبه رئيس تحرير وكالة “فارس” تحليلاته بـ”أحاديث سائقي سيارات الأجرة”، بينما رأى آخرون أن حديثه يضعف الرواية الرسمية للدولة في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب مستمرة.

في المقابل، دافع أنصار الوزير عنه، معتبرين أن المشكلة الحقيقية ليست فيما قاله، وإنما في استمرار غياب الإجابات الرسمية عن كيفية تمكن الخصوم من اختراق مؤسسات شديدة الحساسية والوصول إلى قيادات ومواقع استراتيجية.

الدبلوماسية في مواجهة “تجار الحرب”

المقابلة أعادت أيضاً إحياء الانقسام التقليدي داخل النظام الإيراني بين دعاة التفاوض وأنصار المواجهة العسكرية.

فقد كشف عراقجي عن الاتصالات التي جرت مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مؤكداً أن جميع القرارات المتعلقة بالمفاوضات كانت تصدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، ولم تكن وزارة الخارجية صاحبة القرار المنفرد.

كما استشهد بلقائه مع ويتكوف، حين سأله: “هل سبق لك أن حضرت اجتماعاً يمكن أن يتعرض للقصف في أي لحظة؟”، في محاولة لإظهار أن المفاوضين الإيرانيين كانوا يعملون تحت الخطر ذاته الذي واجهه العسكريون.

ويرى مؤيدو عراقجي أن حديثه جاء للرد على اتهامات طالما حملت الدبلوماسية مسؤولية فشل المفاوضات، بينما يؤكد أن وزارة الخارجية كانت تنفذ قرارات مؤسسات الدولة، لا أنها ترسمها منفردة.

ودافع المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي عن تصريحات الوزير، فيما رأى سياسيون وإعلاميون إصلاحيون أن الحملة عليه تعكس صراعاً داخلياً حول مستقبل السياسة الخارجية الإيرانية أكثر مما تعكس خلافاً على مضمون المقابلة.

تكشف ردود الفعل على مقابلة عراقجي أن الصراع داخل إيران لم يعد يدور حول تفاصيل الحرب فقط، بل حول الرواية التي ستُعتمد لتفسير ما حدث، ومن يتحمل مسؤولية الإخفاقات العسكرية والأمنية والسياسية.

فالتيار الداعم للدبلوماسية يسعى إلى تثبيت قناعة مفادها أن التفاوض كان قراراً مؤسساتياً، وأن الفشل يعود بالدرجة الأولى إلى الاختراقات الأمنية وسوء التقديرات داخل الأجهزة المعنية، وليس إلى خيار الحوار مع واشنطن.

في المقابل، يحاول التيار المتشدد منع انتقال النقاش إلى ملف الثغرات الأمنية، لأنه يفتح الباب أمام مساءلة مؤسسات تمتلك نفوذاً واسعاً داخل الدولة، ولذلك يركز على اتهام عراقجي بكشف أسرار الدولة وتحميله مسؤولية الجدل بدلاً من مناقشة مضمون ما كشفه.

كما تعكس الحملة الإعلامية أن الصراع الحقيقي يدور حول شكل السياسة الإيرانية في مرحلة ما بعد الحرب؛ فالإصلاحيون وأنصار الدبلوماسية يرون أن استمرار المواجهة العسكرية سيزيد من عزلة إيران واستنزافها اقتصادياً، بينما يعتبر المتشددون أن أي انفتاح أو تفاوض مع الولايات المتحدة يمثل تنازلاً استراتيجياً.

وفي المحصلة، تبدو مقابلة عراقجي أكثر من مجرد حديث إعلامي، إذ تحولت إلى وثيقة سياسية كشفت حجم الانقسام داخل مؤسسات الحكم، وأعادت إلى الواجهة السؤال الذي لا تزال السلطات الإيرانية تتجنب الإجابة عنه بصورة واضحة: كيف تمكنت الاختراقات الأمنية من الوصول إلى قلب النظام، ومن يتحمل مسؤولية ذلك؟

Previous Post

الاتحاد الأوروبي يحذر من التحليق فوق الأردن.. اتساع رقعة الحرب يفرض قيوداً جديدة على الملاحة الجوية

Next Post

طهران: الابتكار العسكري غيّر معادلات الحرب.. رسائل ردع مع استمرار المواجهة مع واشنطن

Next Post
طهران: الابتكار العسكري غيّر معادلات الحرب.. رسائل ردع مع استمرار المواجهة مع واشنطن

طهران: الابتكار العسكري غيّر معادلات الحرب.. رسائل ردع مع استمرار المواجهة مع واشنطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط
  • هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟
  • الفريق فلاح شغاتي يباشر مهامه وكيلاً لوكالة الاستخبارات والأمن الاتحادي
  • روسيا تدمر سفينتي شحن أوكرانيتين
  • انتحار منتسب مكلف بحماية سجن أبو غريب.. وشرطة صلاح الدين تعتقل مطلوبين بقضايا جنائية

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية