الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, مايو 9, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الشرق الأوسط الجديد لا يبدأ من لبنان

    دروس من حرب إیران: الجيواقتصادي قبل السياسي

    وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

    وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

    لبنان بين الأنوار والنيران

    آيديولوجيات تقتل نفسها

    سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج

    سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج

    منجنيق وحرائق وأساطير السلاح الحديث… قراءة في أدوات الحرب الإسرائيلية بلبنان

    منجنيق وحرائق وأساطير السلاح الحديث… قراءة في أدوات الحرب الإسرائيلية بلبنان

    تصعيد متبادل جنوبي لبنان: استهدافات بين حزب الله وإسرائيل وغارات على عدة بلدات

    تصعيد متبادل جنوبي لبنان: استهدافات بين حزب الله وإسرائيل وغارات على عدة بلدات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الشرق الأوسط الجديد لا يبدأ من لبنان

    دروس من حرب إیران: الجيواقتصادي قبل السياسي

    وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

    وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

    لبنان بين الأنوار والنيران

    آيديولوجيات تقتل نفسها

    سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج

    سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج

    منجنيق وحرائق وأساطير السلاح الحديث… قراءة في أدوات الحرب الإسرائيلية بلبنان

    منجنيق وحرائق وأساطير السلاح الحديث… قراءة في أدوات الحرب الإسرائيلية بلبنان

    تصعيد متبادل جنوبي لبنان: استهدافات بين حزب الله وإسرائيل وغارات على عدة بلدات

    تصعيد متبادل جنوبي لبنان: استهدافات بين حزب الله وإسرائيل وغارات على عدة بلدات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

آيديولوجيات تقتل نفسها

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
9 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
لبنان بين الأنوار والنيران
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

عبد الرحمن شلقم

ضجيجٌ لا يتوقَّف تطلقُه وسائلُ الإعلام المختلفة حول ما يشهدُه العالمُ من حروبٍ تنشب في بقاع كثيرة من العالم، ولكلّ معركة محركاتها. الضخُّ الإخباريُّ اليوميّ، بما فيه من صور وأصوات تنقل صور القتل والدمار، وتقلل الاهتمام بدوافع ومحركات ما يعيشه العالمُ من صراع دموي. القرن العشرون كانَ زمن الآيديولوجيات الساخنة المتحركة، عالميةً كانت أو إقليميةً. التَّعصب القومي الشوفيني، ضربٌ من التعصب الآيديولوجي العنيف، النازية والفاشية في ألمانيا وإيطاليا كانتا طوفاناً آيديولوجياً استبدادياً دموياً. الشيوعية فرضت نفسها قوةً عالميةً بعد استيلائها على السلطة في موسكو، وتأسيس الاتحاد السوفياتي. الرأسمالية التي سادت في الغرب، بجناحيه الأميركي والأوروبي، لم تكن آيديولوجيةً عقائديةً، بل كانت منهجاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، قام على الديمقراطية وسيادة القانون وتداول السلطة سلمياً.

المنطقة العربية بعد الحرب العالمية الأولى، وتفكك الإمبراطورية العثمانية، عاشت مرحلة من القلق الفكري والسياسي. تحرك الحلم والطموح نحو تحقيق الاستقلال وتكريس الهوية. ولّدت الأحلام شعارات وطنية وقومية ودينية. تأثر بعضها بالتيار الوطني الشوفيني في إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية، وأخرى هامت في الحنين إلى إحياء الكيان الإسلامي، الذي تداعى بانهيار الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى. جماعة «الإخوان المسلمين» وتيار القومية العربية اختلطت فيهما الشعارات الشعبية التعبوية بقشرة آيديولوجية رقيقة. بعد الحرب العالمية الثانية، تحركت في العالم مياهٌ كثيرة. حصلت بلدانٌ عربية على استقلالها من الاستعمار الفرنسي والبريطاني، وقام كيانٌ جديدٌ لم يعرفه العرب من قبل، وهو الدولة. ما هو المحرك الذي سيدفع هذا الكيان الجديد فوق طريق ليست بها إشارات مرور معروفة؟ وما هو الوقود الذي سيصبُّ الحياة في المحرك الجديد؟ وُلدت أحزابٌ وطنية وأخرى عابرة للحدود، مثل حزب البعث العربي الاشتراكي، وحركة القوميين العرب، وكذلك حركة الإسلام السياسي. الانقلابات العسكرية ضربت بعض الدول. القضية الفلسطينية في كثير من الحالات كانت الشعار الملغوم، التي ضرب بها الانقلابيون العسكريون شعوبهم، وأحياناً ضربوا به حتى القضية ذاتها.

عاشتِ المنطقةُ عقوداً من التّيه والارتباك والتناحر، وغابَ نتح العقل المؤسس للدولة، والقائد للتنمية والنهوض والحرية. تبدد غبار الأحزاب القومية التي تغنت بالوحدة العربية، واعتنقت بعضُ أجنحةِ تيار الإسلام السياسي الإرهابَ الدموي. مرحلة عاشتها المنطقة، كان الحملُ فيها خارجَ رحمِ عصرٍ إنساني جديد. الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية أصبحتِ الفنار الذي تهفو إليه تياراتٌ سياسية في بعض بلدان العالم الثالث، بخاصة تلك التي قادت حركات التحرر الوطني، وفي أوروبا فرض الاتحاد السوفياتي هيمنته السياسية والآيديولوجية على دول شرق أوروبا. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 تبخّرت الآيديولوجيا الشيوعية، وردمها الزمن في حفرة بلا قرار. التابوهات السياسية والفكرية هي شرنقة تنغلق فيها التكوينات الجماعية المنظمة داخل معتقدات تؤمن أنها مسكونة بالحقائق المطلقة، التي لا تقبل الاختلاف، وتغلق أبواب الاجتهاد وتعدد الآراء، وعندما تفقد القدرة على إقناع الآخرين سلمياً، يلجأ بعضها إلى العنف سواء بالسجن أو القتل.

الجماعات الإسلامية مثل «القاعدة» و«داعش» و«بوكو حرام» و«أنصار الله» وغيرها هي تعبير عن حالات شرنقة دموية، تشنق نفسها بحبال التَّطرف والعنف. اليوم لا توجد آيديولوجيا تحكم وتتحكم في دول إلا في أفغانستان وإيران. في هاتين الدولتين تهيمن حالة الشرنقة الفكرية والسياسية. أفغانستان حيث يعيش الناس في كيان منغلق، لا توجد به نافذة للضوء أو ثقب للتنفس. المرأة لا حقَّ لها في الحياة، والتعليم لا يعلم شيئاً، ويحوّل عقول النشء إلى صناديق تُملأ بحكايات نسيها العاقلون. عقيدة ترى أنَّ كل ما عداها هو تجسيد للضلال والباطل، والشعب ضحية آيديولوجيا لا ترى الدنيا، وتطفئ أنوار العلم والنهوض والتقدم. أفغانستان كانت يوماً روضة زاهية بالحياة، أقلعت مبكراً في فضاء التعليم والحرية، وتبوأت فيها المرأة المراكز السياسية والاجتماعية، وكانت قلعة عالية تقف فوقها المرأة الأفغانية في مسابقات ملكات جمال العالم، وتتحدث الدنيا عن ريادتها التي قلَّ مثيلها في العالم الذي يُسمى بالثالث. هوت هذه البلاد في حفر نيران الحروب الأهلية العرقية. لكن رغم ثقل الظلام الذي فُرض على هذا البلد، سوف تشرق شمس الحياة، ويفوح عطر الحرية. المأساة الدموية الرهيبة التي عاشتها كمبوديا، في سنوات بول بوت، التي كدَّس فيها أكواماً من جماجم الأبرياء، بُعثتِ البلاد ودلفت إلى رحاب الحرية والتقدم. الآيديولوجيات القاتلة تموت والشعوب تحيا.

إيران البلد العظيم، الذي امتلكَ أعمدة الحضارة منذ قديم الزمن، طالته شرنقة الآيديولوجيا المثيولوجية، وتدلَّتِ البلاد بين السماء والأرض، ودخلت في صراعات إقليمية ودولية، وغادرتها زرافات من طلائعها، وبددت ثرواتها في وهم صناعة المجال الحيوي الآيديولوجي التابع. إيران لها تركيب اجتماعي متعدد الأعراق، وتمتلك ثروات طائلة طبيعية وبشرية، ولها حدود برية مع سبع دول. امتلكت كل القدرات، التي تجعل منها نمراً اقتصادياً وسياسياً آسيوياً كبيراً، لكن التاريخ يعلمنا أنَّ العقل هو الرافعة التي تصنع النهوض والحرية والتقدم، أمَّا الآيديولوجيا فهي طيف خيال تزيله رياح الحياة.

Previous Post

سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج

Next Post

وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

Next Post
وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دروس من حرب إیران: الجيواقتصادي قبل السياسي
  • وقف الحرب في لبنان ينتظر دليلاً!
  • آيديولوجيات تقتل نفسها
  • سنتكوم: تعطيل عشرات السفن ضمن حصار بحري على إيران وسط تصعيد متواصل في الخليج
  • منجنيق وحرائق وأساطير السلاح الحديث… قراءة في أدوات الحرب الإسرائيلية بلبنان

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية