الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, أبريل 26, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يقود العالم في تفكيك أخطر إرث لداعش: من مخيمات الاحتجاز إلى إعادة بناء الإنسان

    العراق يقود العالم في تفكيك أخطر إرث لداعش: من مخيمات الاحتجاز إلى إعادة بناء الإنسان

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    فوضى المقارنة كيف أعادت وسائل التواصل تشكيل نظرتنا لأنفسنا؟

    أزمة هرمز تعيد رسم التجارة العالمية.. “طريق التنمية” العراقي خيار استراتيجي تحت الاختبار

    أزمة هرمز تعيد رسم التجارة العالمية.. “طريق التنمية” العراقي خيار استراتيجي تحت الاختبار

    مجتبى مرشدا… مسار هندسة القيادة العليا

    إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يقود العالم في تفكيك أخطر إرث لداعش: من مخيمات الاحتجاز إلى إعادة بناء الإنسان

    العراق يقود العالم في تفكيك أخطر إرث لداعش: من مخيمات الاحتجاز إلى إعادة بناء الإنسان

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    فوضى المقارنة كيف أعادت وسائل التواصل تشكيل نظرتنا لأنفسنا؟

    أزمة هرمز تعيد رسم التجارة العالمية.. “طريق التنمية” العراقي خيار استراتيجي تحت الاختبار

    أزمة هرمز تعيد رسم التجارة العالمية.. “طريق التنمية” العراقي خيار استراتيجي تحت الاختبار

    مجتبى مرشدا… مسار هندسة القيادة العليا

    إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

    الحلقة المفقودة في الثنائي الأميركي – الصيني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

«أنتِ دولة أم حزب»؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
15 يونيو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
زوبعة في فنجان «أربيل»
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (15/6/2025)

مصطفى فحص

في الجنوب اللبناني، بين ركام البيوت وصور الضحايا، كانت وجوه الناجين من المقتلة أكثرَ رعباً وأشدَّ قساوة، واضحة، مكشوفة، لا يمكنها إخفاء علامات الوجع والقهر والقلق. لم يحتفل أحدٌ بالعيد حتى الأطفال، فالجميع هناك، في شمال النهر وجنوبه، في حالة انتظار. وفي محطاتِ الانتظار، قبل الهزيمة أو بعدها، يبرز التوترُ بكل تجلياته، ويعبّر بأشكال مختلفة عن أسبابه وظروفه، وكل شيء في الجنوب على قلق، كأنَّ الريح تحته.

في ثاني أيام العيد، عادت ابنتي ناديا إلى البيت بعد زيارات لأقاربها في النبطية، حدّثتني عمّا دار بينها وبين طفل من أقاربها، لا يتجاوز الحاديةَ عشرةَ من عمره، سألها الطفل: «أنتِ مع الدولة أم مع الحزب؟». ما روته لي ابنتي في تفاصيله ليس للنشر، لكنَّه يدقُّ ناقوس الخطر، ويستدعي تدخل أطباء وعلماء اجتماع وثقافة وتربية، لتفسير كيف يُمكن لطفل أن يفهم الفرق بين الدولة والميليشيات، ويفضّل الأخيرة، ويحاول إقناع طفلة مثله، بأن «نواف سلام (باد غاي)، بينما السيد بطلٌ مات من أجلنا».

لست بصدد إفشاء حديث الطفلين من باب «خذوا أسرارهم من صغارهم»، لكن ابنتي دافعت عن رئيس الحكومة نواف سلام بوصفه شخصاً صالحاً، في حين حسم الطفل الآخر أن نصر الله هو القائد، لكن في زمن الورم الطائفي، لا يمكن أن ننسب أي كلام أو سلوك إلى الأطفال، فهم راسخون في براءتهم، لكنَّهم قد يحملون العدوى من محيطهم. ومع الاعتداء على العلامة الشيخ ياسر عودة بسبب أفكاره التنويرية وجرأته الاجتماعية، من قبل أشخاص معروفين، يظهر مستوى الاضطراب الذي وصلت إليه الجماعة العقائدية.

قد لا يكون الاعتداء قراراً تنظيمياً، وقد يكون «حزب الله» صادقاً في اعتذاره من الشيخ عودة، لكن الحزب يتحمّل وحده المسؤولية العقائدية والاجتماعية والأخلاقية عن الاعتداء، كما عن كلام الطفل.

فلولا سنوات من الشحن والتحريض ضد كل ما هو مختلف، أدَّى إلى جعله في الثقافة الشعبية والسياسية والعقائدية عدواً وخطراً على العقيدة، لما كان هذا التجرّؤ على رجل دين في وضح النهار، وأمام أعين المارة جميعاً.

وفي السياق ذاته، فإن التعدّي على قوات حفظ السلام العاملة في الجنوب (اليونيفيل) ليس فعل الأهالي وحدهم، كما يدَّعي الحزب دائماً، بل على الأغلب هو فعل مدروس. والأسوأ، أنَّه قد يكون نتيجة صراع بين مراكز القوة داخل الحزب، ومرتبطاً بتصعيد إقليمي.

والسؤال المهم، كيف نجح الحزب، من الناحية الاجتماعية، في دفع «الأهالي» للقيام بهذا الفعل وسواه؟ وكيف تستجيب البيئة الحاضنة لعملية تشويه صورة العلاقة بين الجنوب اللبناني والعالم، وتنزلق إلى فخ تقديمها كأنَّها جماعة خارجة عن القانون والأعراف ولا تجيد حسن الضيافة؟ وكيف يتم تحريضها على التعامل بكل هذه العدائية مع كل مَن ينتقد الحزب أو يعارضه؟

بين تفسير الأسباب المباشرة وغير المباشرة للأحداث الثلاثة، تبرز ضرورة تفكيك الخطاب الاجتماعي والثقافي لـ«حزب الله»، بهدف فهم البيئة الشيعية عامة، وليس فقط البيئتين الحاضنة أو العقائدية، ما قبل مقتلة «حرب الإسناد» وما بعدها، أي بين مرحلتين مختلفتين كانت فيهما مظاهر الغلبة والقوة وخطاب الاستعلاء تتراكم على مدى أكثر من ثلاثة عقود. وكيف يمكن لهذا الحزب أن يستوعب أنه بنى قوته على أوهام، وأن الهزيمة الساحقة وقعت في أسبوع، فأعادت الخطاب إلى المظلومية التاريخية والخوف الوجودي، وربطه بالسلاح، واعتباره جزءاً من العقيدة، ومن يعترض عليه يخالف العقيدة، سواء أكان من أبناء الطائفة، أم من الدولة، أم من المجتمع الدولي.

خلال صعود الجماعات العقائدية وسقوطها، وما بينهما من محاولات الحفاظ على هيمنتها داخل المكوّن الطائفي، هناك إصرار على التمسك بخطاب المقتلة نفسه من دون أدنى مراجعة، وانقياد جامح نحو التوتير والوصول إلى مستوى لا يمكنها فيه السيطرة على ردات فعلها أو انفعالاتها.

ربما نجح «حزب الله»، في مرحلة ما، في تقويض مفهوم الدولة الوطنية داخل البيئة الشيعية، وعزَّز في الوقت نفسه مفهوم الهوية الخاصة الضيقة، وبرَّر تمسكه واحتكاره للسلطة، تحت ذريعة «تمكين الطائفة» و«حماية العقيدة» وربطهما بالسلاح، ومن ثم جعل من هذا السلاح الأداة الضرورية للحفاظ على «دويلة موازية» قوية، بنى أسسها على حطام الدولة الوطنية الضعيفة. إنَّها سرديته الرسمية التي يرويها للصغار والكبار، ويريد إعادة فرضها بالقوة، ويعتدي على مَن يُحاول تفكيكها.

Previous Post

قبرص.. إيران طلبت منا نقــــل “بعض الرسائل” إلى إسرائيل

Next Post

إسرائيل تقصف طائرة تزود بالوقود في مطار مشهد بشرق إيران

Next Post
إسرائيل تقصف طائرة تزود بالوقود في مطار مشهد بشرق إيران

إسرائيل تقصف طائرة تزود بالوقود في مطار مشهد بشرق إيران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • العراق يقود العالم في تفكيك أخطر إرث لداعش: من مخيمات الاحتجاز إلى إعادة بناء الإنسان
  • فوضى المقارنة كيف أعادت وسائل التواصل تشكيل نظرتنا لأنفسنا؟
  • أزمة هرمز تعيد رسم التجارة العالمية.. “طريق التنمية” العراقي خيار استراتيجي تحت الاختبار
  • إيران والمنطقة: الثابت السعودي والمتحول الإسرائيلي
  • ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية