الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الإثنين, مايو 18, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحوثيون يعيدون بناء شبكة الإمداد عبر القرن الأفريقي

    الحوثيون يعيدون بناء شبكة الإمداد عبر القرن الأفريقي

    إيران تعلن إنشاء “هيئة مضيق هرمز” لتنظيم الملاحة وفرض رسوم عبور

    إيران تعلن إنشاء “هيئة مضيق هرمز” لتنظيم الملاحة وفرض رسوم عبور

    زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

    زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

    أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين

    أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين

    ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

    ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

    بعد اثنين وثمانين عاماً على السورغون: جريمة لم تتوقف موسكو عن ارتكابها

    بعد اثنين وثمانين عاماً على السورغون: جريمة لم تتوقف موسكو عن ارتكابها

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحوثيون يعيدون بناء شبكة الإمداد عبر القرن الأفريقي

    الحوثيون يعيدون بناء شبكة الإمداد عبر القرن الأفريقي

    إيران تعلن إنشاء “هيئة مضيق هرمز” لتنظيم الملاحة وفرض رسوم عبور

    إيران تعلن إنشاء “هيئة مضيق هرمز” لتنظيم الملاحة وفرض رسوم عبور

    زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

    زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

    أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين

    أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين

    ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

    ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

    بعد اثنين وثمانين عاماً على السورغون: جريمة لم تتوقف موسكو عن ارتكابها

    بعد اثنين وثمانين عاماً على السورغون: جريمة لم تتوقف موسكو عن ارتكابها

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
18 مايو، 2026
in اخر الاخبار, الاقتصاد, تقارير
0
أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

لا تبدو الخطوة الأوروبية الجديدة مجرد تعديل تقني في سلاسل التوريد، بل تعكس تحولاً إستراتيجياً عميقاً في طريقة نظر الاتحاد الأوروبي إلى الصين؛ من “شريك تجاري ضخم” إلى “مخاطر جيوسياسية واقتصادية يجب احتواؤها”.

القرار المقترح بإجبار الشركات الأوروبية على الاعتماد على 3 موردين مختلفين على الأقل، مع وضع سقف للمشتريات من المورد الواحد، يكشف أن بروكسل لم تعد ترى الاعتماد الاقتصادي قضية سوق فقط، بل قضية أمن قومي وصناعي.

ما الذي تخشاه أوروبا فعلياً؟

الصدمة الأوروبية الحقيقية جاءت بعد الحرب الروسية الأوكرانية، حين اكتشفت دول الاتحاد أن الاعتماد المفرط على مصدر واحد للطاقة يمكن أن يتحول إلى سلاح سياسي. واليوم، تخشى بروكسل تكرار السيناريو نفسه مع الصين، لكن هذه المرة في الصناعات والتكنولوجيا والمعادن النادرة.

حين أوقفت بكين تصدير بعض مكونات العناصر الأرضية النادرة العام الماضي، تعطلت خطوط إنتاج أوروبية، خصوصاً في قطاع السيارات. هذه الحادثة كانت بمثابة إنذار استراتيجي:
الصين قادرة على شل قطاعات صناعية أوروبية كاملة دون إطلاق رصاصة واحدة.

“تسليح التجارة”.. المفهوم الذي يغيّر الاقتصاد العالمي

المصطلح الأخطر في التقرير هو “تسليح التجارة”.
هذا التعبير يعني أن الدول الكبرى لم تعد تستخدم الجيوش فقط للضغط، بل تستخدم:

  • سلاسل الإمداد
  • المعادن النادرة
  • التكنولوجيا
  • الرقائق الإلكترونية
  • المواد الكيميائية
  • الطاقة

كسلاح نفوذ سياسي. بمعنى آخر، الاقتصاد العالمي يدخل تدريجياً مرحلة “الحرب الباردة الاقتصادية”، حيث تتحول التجارة من أداة عولمة إلى أداة صراع.

لماذا تستهدف أوروبا الصين الآن؟

هناك عدة أسباب متراكمة:

أولاً: الإغراق الصناعي الصيني

أوروبا ترى أن المنتجات الصينية الرخيصة، المدعومة بإعانات حكومية ضخمة، تقتل الصناعة الأوروبية تدريجياً، خاصة في:

  • السيارات الكهربائية
  • الصناعات الكيميائية
  • الآلات الصناعية
  • الطاقة النظيفة

بروكسل تخشى أن تتحول القارة إلى مجرد سوق استهلاكية للبضائع الصينية.

ثانياً: العجز التجاري الهائل

حين يتحدث مسؤول أوروبي عن عجز تجاري يبلغ “مليار يورو يومياً”، فهذا يعني أن الاتحاد ينظر للأزمة باعتبارها نزيفاً اقتصادياً مستمراً، لا مجرد خلل مؤقت.

ثالثاً: الصراع الأمريكي ـ الصيني

الاتحاد الأوروبي يحاول التموضع بين واشنطن وبكين، لكنه يقترب تدريجياً من الرؤية الأمريكية التي تعتبر الصين “منافساً إستراتيجياً خطيراً”.

الفرق أن أوروبا لا تريد “فك ارتباط كامل” كما يطالب بعض المتشددين في واشنطن، بل تريد:

تقليل الاعتماد دون خسارة السوق الصينية.

ولهذا تسمي بروكسل استراتيجيتها:“De-risking” أي “تقليل المخاطر”، لا “الانفصال”.

هل تستطيع أوروبا فعلاً الاستغناء عن الصين؟

هنا تكمن المعضلة الكبرى.

الصين ليست مورداً عادياً، بل تمثل مركزاً عالمياً للتصنيع وسلاسل الإمداد. كثير من الصناعات الأوروبية تعتمد على:

  • المواد الخام الصينية
  • المكونات الوسيطة
  • المعادن النادرة
  • البطاريات
  • التكنولوجيا منخفضة الكلفة

لذلك فإن أي محاولة أوروبية لتقليل الاعتماد ستؤدي غالباً إلى:

  • ارتفاع الأسعار
  • زيادة تكاليف الإنتاج
  • تباطؤ التصنيع
  • تراجع القدرة التنافسية

أي أن أوروبا قد تدفع ثمناً اقتصادياً كبيراً مقابل “الاستقلال الإستراتيجي”.

الرسالة الأخطر في القرار

اللافت أن المقترحات لا تستهدف الصين وحدها، بل تعكس توجهاً عالمياً جديداً:

“عدم الثقة بأي مورد منفرد”.

حتى الولايات المتحدة وقطر والكونغو ذُكرت كمصادر قد تشكل خطراً إذا تحول الاعتماد عليها إلى احتكار. وهذا يعني أن العالم يتجه من (العولمة المفتوحة) إلى:

  • اقتصاد الكتل
  • تنويع قسري للتوريد
  • إعادة توزيع التصنيع
  • بناء سلاسل إمداد سياسية لا اقتصادية فقط

ماذا يعني ذلك للعالم؟

إذا تم تطبيق هذه السياسات فعلياً، فقد نشهد خلال السنوات المقبلة:

  • تفككاً تدريجياً للعولمة التقليدية
  • ارتفاعاً عالمياً في الأسعار
  • سباقاً على المعادن النادرة
  • إعادة رسم خريطة التصنيع العالمي
  • تصاعد الحروب التجارية بين الغرب والصين

وقد يتحول الاقتصاد العالمي إلى نظامين متوازيين:

  1. كتلة غربية تقودها أمريكا وأوروبا
  2. كتلة آسيوية تتمحور حول الصين

زاوية معالجة قوية:

القرار الأوروبي لا يتعلق بالتجارة فقط، بل يكشف عن انهيار الثقة في النظام الاقتصادي العالمي الذي تأسس بعد الحرب الباردة، حيث لم تعد الدول الكبرى ترى الاعتماد المتبادل ضمانة للاستقرار، بل نقطة ضعف يمكن استغلالها سياسياً واقتصادياً.

Previous Post

ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

Next Post

زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

Next Post
زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الحوثيون يعيدون بناء شبكة الإمداد عبر القرن الأفريقي
  • إيران تعلن إنشاء “هيئة مضيق هرمز” لتنظيم الملاحة وفرض رسوم عبور
  • زيارة غامضة تعيد اسم بترايوس إلى الواجهة العراقية
  • أوروبا تدخل مرحلة “فك الارتباط الناعم” مع الصين
  • ترامب: الإيرانيون “يتوســــلون” لاتفاق لإنهاء الحرب.. وطهران تواصل التفاوض عبر باكستان

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية