حرية
نفى جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الاثنين، صحة الأنباء المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلقاء القبض على أحد أعضاء أركان هيئة الحشد الشعبي.
وأكد الجهاز في بيان أن جهاز مكافحة الإرهاب مؤسسة مهنية واختصاصية تعمل في مجال مكافحة الإرهاب وفق الأوامر القضائية وبموافقة مكتب القائد العام للقوات المسلحة، مشدداً على التزامه بالأطر القانونية والإجراءات الرسمية في تنفيذ مهامه.
ودعا الجهاز وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم اعتماد المعلومات غير الصادرة عن الجهات الرسمية، مؤكداً أن استقاء الأخبار والمعلومات المتعلقة بنشاطاته يكون حصراً عبر منصاته الرسمية.
يأتي النفي في وقت تتداول فيه مواقع التواصل الاجتماعي معلومات متضاربة بشأن عمليات أمنية طالت أشخاصاً مرتبطين بهيئة الحشد الشعبي، ما يجعل سرعة التوضيح الرسمي عاملاً مهماً في منع انتشار روايات غير مؤكدة.
ويحمل بيان جهاز مكافحة الإرهاب رسالة مزدوجة؛ الأولى نفي واقعة الاعتقال المنسوبة إليه، والثانية التأكيد على أن تحركاته الأمنية تخضع للأوامر القضائية وموافقة مكتب القائد العام للقوات المسلحة، في محاولة لتوضيح الإطار القانوني الذي يحكم عمل الجهاز.
كما أن تأكيد الجهاز على اعتماد منصاته الرسمية كمصدر للمعلومات يعكس حساسية الأخبار الأمنية، خصوصاً عندما تتعلق بشخصيات أو مؤسسات عسكرية وأمنية، إذ يمكن للمعلومات غير الدقيقة أن تتحول سريعاً إلى مادة للتوتر السياسي أو الأمني.
وبذلك، فإن أي معلومات إضافية بشأن هذه القضية تبقى بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهة المختصة، ولا سيما أن جهاز مكافحة الإرهاب نفى بشكل واضح علاقته بعملية الاعتقال المتداولة.







