حرية
تعرضت ناقلة النقط السعودية “أمزان”، لهجوم حوثي في البحر الأحمر في إطار التصعيد المستمر في اليمن والمنطقة منذ أشهر، فيما أكدت السعودية سلامة طاقمها.
وجاء في البيان الصادر عن الحوثيين، أن”قواتهم تمكنت من استهداف السفينة النفطية السعودية “أمزان”، بصاروخ باليستي، وأدت الإصابة إلى اندلاع حريق في السفينة، وابتعاد عدد من السفن الأخرى التي كانت متواجدة في منطقة الاستهداف”.
وزعم البيان أن هذه العملية تأتي في إطار تنفيذ قرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية للعدو السعودي، وتثبيت “معادلة الحصار بالحصار”، في إشارة إلى الرد على الحصار السعودي المفروض على الموانئ اليمنية”.
من جانبها، ذكرت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، أن”الناقلة التابعة لأسطولها “أمزان” (IMO: 9693745) تعرضت لحادث أمني في البحر الأحمر بتاريخ 24 أغسطس 2026″.
وأضافت، أن”جميع أفراد الطاقم بخير وقد تم التأكد من سلامتهم، دون تسجيل أي إصابات”، مبينة أنها”تواصل الاتصال بشكل مستمر بالسفينة، والتنسيق الوثيق مع الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة في القطاع البحري، مع متابعة تطورات الوضع عن كثب”.
وأشارت إلى، أن”سلامة أفرادها، وحماية البيئة البحرية، والإدارة الآمنة للسفينة تظل على رأس أولوياتها، كما تواصل تشغيل أسطولها وفق أعلى معايير السلامة والموثوقية”.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن الناقلة استهدفت بمقذوف مجهول على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب ينبع، مما تسبب بحريق محدود على السطح الرئيسي، مؤكدةً عدم رصد أي أضرار بيئية في المنطقة.
وتسبب حادث استهداف ناقلة النفط السعودية “أمزان” من قِبل الحوثي قبالة سواحل ينبع في إرسال موجات ارتدادية فورية إلى أسواق الطاقة العالمية، بالرغم من سلامة الطاقم وعدم وجود أضرار بيئية جسيمة، إلا أن التوقيت والموقع الجغرافي للحادث يحملان أبعاداً اقتصادية مؤثرة على الأسعار.
ووقوع الحادث على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع يعد تطوراً خطيراً؛ لأن ينبع تضم الميناء الرئيسي لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، مما يعني أن التهديد لم يعد محصوراً في مضيق باب المندب جنوباً بل امتد ليشمل خطوط الملاحة الشمالية للمملكة.







