أعلن النائب الجمهوري توم كوتون، أن وحدات عسكرية أمريكية متخصصة بإطلاق الصواريخ غادرت الولايات المتحدة متجهة إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لإيران.
وأوضح كوتون، في منشور عبر منصة “إكس”، أن عناصر من اللواء 142 للمدفعية الميدانية التابع للحرس الوطني في ولاية أركنسو بدأوا الانتشار، مشيداً بدورهم واستعدادهم.
ويُعد اللواء 142 وحدة متخصصة في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، ويضم ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف جندي، دون تأكيد عدد العناصر المشاركين في المهمة الحالية.
من جهته، أعلن الحرس الوطني الأمريكي في أركنسو نشر نحو 130 جندياً إلى جنوب غرب آسيا، في إطار دعم عمليتي “الدرع المتين” و“العزم الصلب”، مشيراً إلى أن الانتشار مخطط له مسبقاً ويأتي ضمن مهام روتينية.
وبيّن البيان أن القوات ستتوجه أولاً إلى قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس لاستكمال إجراءات التعبئة، قبل الانتقال إلى مواقع انتشارها الخارجية، حيث من المتوقع أن تستمر المهمة لمدة تصل إلى تسعة أشهر، دون تحديد الدول المستهدفة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وسط مؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية في المنطقة، خاصة مع استمرار الضغوط الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز.







