الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حرب طويلة أم سلام قصير؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
1 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الحرب التي قد تسقط الاتفاق النووي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاربعاء 1 نيسان 2026

وليد فارس

نحن الآن في خضم حرب متصاعدة بين الولايات المتحدة ومعها إسرائيل ضد إيران ومحورها، والجولات تتالى من دون هوادة، فالأميركيون دمروا معظم البحرية الإيرانية، والعدد الأكبر من المقاتلات وأعداد أكبر من المسيّرات والصواريخ البالستية، والإسرائيليون استهدفوا القطاعات نفسها إلا أنهم أضافوا عدداً من القطاعات الاقتصادية والإلكترونية إلى لوائحهم.

التوازن الحالي مال إلى الحلفاء، لكن قرار الحسم النهائي لا يزال معلقاً على مكتب الرئيس الأميركي حتى إقرار مبادرة عقد صفقة محتملة لكن في غاية الصعوبة، وترمب سيفاوض إذا وافقت القيادة الإيرانية على ذلك، بينما نتنياهو لن يتفاوض مع ممثلي النظام، وهذا الأخير منفتح على تبادل الأفكار سراً مع ترمب لكن ليس تحت عدسات الكاميرا.

ترمب ونتنياهو يستمران في الحرب ولهما لائحة أهداف، بينما الحرس الثوري مستمر في المجابهة، والدول العربية تطور موقفها من رفض للتعاون مع الإدارة في ضرب النظام إلى انتقاد طهران لتعنتها وبعد ذلك قصفها لدول عدة خليجية ولو ليس بشدة.

أما تركيا فبدأت تقيم حسابات إقليمية عدة، فإذا اختل الميزان نهائياً بين الحلفاء وإيران وبدأت المناطق الإثنية وبخاصة الكردية تتحرك، فستجد أنقرة نفسها ملزمة بالتدخل في بعض مناطق إيران كمحافظة أذريبجان وبخاصة كردستان، وإن فعلت فستجد نفسها في مواجهة مقاومة كردية داخل إيران والعراق وسوريا وربما تركيا نفسها، وإن تطورت الأمور إلى هكذا مرحلة فستجد تركيا نفسها في مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، فبمقدار دخول الميليشيات المؤيدة للحكم الإسلامي إلى شمال سوريا ستدخل القوات التركية إلى وسط سوريا، إلا أن هناك سيناريو آخر يجب أخذه بعين الاعتبار، وهو إمكان التوصل إلى صفقة بين الرئيس ترمب و”المجموعة الحاكمة” في طهران.

ومما تسرب من جهات عدة أن أنصار الاتفاق النووي الأساس الذي أطلقه الرئيس السابق باراك أوباما قد اندمجوا مع مؤيدي صفقة ما من المؤثرين على الإدارة وباتوا يضغطون في الاتجاه نفسه، أي البحث عن جناح ما داخل النظام ليقبل بصفقة توافق سريعة لإنهاء الحرب والعمل على صفقة طويلة المدى لاحقاً، مما يعني إنجاز صفقة قصيرة لكن سريعة، انطلاقاً من موقع واشنطن المنتصر على الأرض.

ويفترض هذا السيناريو أن القيادة الإيرانية ستقبل بمعادلة شبيهة بما حصل في فنزويلا، أي تكليف النظام البيروقراطي بتسيير الأمور العامة والخضوع لإرادة الوالي الأميركي في ما يتعلق بالاقتصاد والثروة الطبيعية في ايران، وهكذا سيناريو هو المفضل لدى الفريق المؤيد لإنهاء الحرب على أساس سيطرة أميركية على إيران من دون احتلالها والإبقاء على نظامها الإداري وتحويلها إلى ((Vassal state، أي دولة تابعة.

إلا أن هناك مشكلتين أمام هكذا سيناريو، الأول أن التيار الخميني المؤيد للنظام سيعترض على الصيغة المطروحة لأنه سيعطي الإدارة الأميركية معظم القرارات الحكومية ومنها المالية، وفي نظر المتشددين فإن صفقة هكذا ستنهي سلطة النظام ولو لم تحصل المعارضة على مقاليد السلطة، أما السيناريو الآخر فهو الاستمرار في الحملة العسكرية على المدى الطويل حتى إسقاط النظام بالكامل، لكن هناك حدين للحل العسكري طويل الأمد، أولاً عدم وجود حكومة انتقالية جاهزة لتسلم السلطة بعد سقوط النظام، لأنه من دون قوات أمنية بديلة لا يمكن إسقاط أي نظام، ومعلوم حتى الآن أن واشنطن لا تنوي نشر قوات كبيرة لاحتلال إيران، وفي الوقت نفسه لم تبدأ بعد بتنظيم قوات إيرانية جديدة، إلا أن تلك المعضلة قد تحلها الولايات المتحدة بسرعة إذا اختارت قوة بديلة ودعمتها.

والحدود الثانية للإدارة هي الوضع الداخلي في أميركا، إذ إن الانتخابات النصفية على الأبواب، والمعارضة اليسارية تصعد المطالبة بإنهاء الحرب في إيران، مما يعني أن أي حسم على أرض الواقع يحتاج إلى حزم في اختيار الطريق الملائم، فهل تذهب الإدارة باتجاه صفقة سريعة غير مضمونة النتائج في المدى البعيد، أم تستمر في حملتها العسكرية طويلة الأمد من دون اعتماد خيار حكومة إيرانية انتقالية تساعد في تبديل النظام، أو ربما خليط من الاثنين؟

Previous Post

الدروس الضائعة بين مأزق بوتين وفخ ترمب

Next Post

مشكلة التفاوض في منتصف الحرب

Next Post
الشرق الأوسط الجديد لا يبدأ من لبنان

مشكلة التفاوض في منتصف الحرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية