حرية
تمكنت فرق الدفاع المدني، اليوم الأحد، من إخماد حريق اندلع داخل عدد من صهاريج نقل الغاز والبنزين والكاز في مصفى الدورة بالعاصمة بغداد، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وقالت مديرية الدفاع المدني إن فرق الإطفاء استنفرت للتعامل مع الحريق، فيما جرت عمليات الإخماد والتبريد بإشراف ميداني مباشر من مدير عام الدفاع المدني اللواء الحقوقي محسن كاظم علك.
وأوضحت المديرية أن فرقها تمكنت من السيطرة على النيران وتحجيم رقعتها، الأمر الذي ساعد على الحد من حجم الأضرار المادية ومنع اتساع الحريق إلى مواقع أخرى داخل المصفى، ولا سيما أن الحادث وقع في منطقة تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
التحقيق لتحديد أسباب الحريق
وعقب السيطرة على الحريق، جرى استدعاء خبير الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث، لإجراء الكشف الموقعي ورفع العينات اللازمة، تمهيداً لتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران.
وتكتسب التحقيقات أهمية خاصة بسبب طبيعة الموقع والمواد التي كانت موجودة في الصهاريج، إذ إن أي خلل فني أو تسرب أو مصدر اشتعال يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحريق بسرعة ويهدد المنشآت والمعدات المحيطة.
سرعة الاستجابة حالت دون تفاقم الحادث
وتشير تفاصيل الحادث إلى أن سرعة تدخل فرق الدفاع المدني كانت عاملاً حاسماً في احتواء النيران ومنع امتدادها، خصوصاً أن صهاريج نقل الوقود والغاز تمثل خطراً مرتفعاً في حال تعرضها للحريق.
وفي الوقت الذي لم يسفر فيه الحادث عن إصابات بشرية، يبقى تحديد السبب النهائي للحريق هو الخطوة الأهم، خصوصاً أن نتائج التحقيق قد تكشف ما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل فني أو خطأ تشغيلي أو عوامل أخرى، بما يساعد على منع تكرار حوادث مماثلة في المنشآت النفطية ومواقع خزن ونقل الوقود.







