الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

خطوط التماس الاستراتيجي في لبنان

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
25 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الجاليات الشرق أوسطية بين ترمب وكامالا
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاربعاء 25 آذار 2026

وليد فارس

مع التصعيد الإقليمي جراء استمرار المواجهة العسكرية بين أميركا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى، فُتحت جبهة جديدة- قديمة في لبنان بين المعسكرين الكبيرين، تبدأ مع “حزب الله” وإسرائيل وتصل إلى واشنطن وطهران، كما في حرب غزة عندما أعلن “حزب الله” مساندة حركة “حماس” منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 وقصف الجليل مستدرجاً إسرائيل إلى قصف مضاد ضد مواقعه في لبنان، واستمرت المواجهات لأشهر وتخللتها عمليات نوعية بما فيها عملية “البيجر” وتصفية قيادات الحزب.

وتعاظمت المواجهات حتى الذروة بين إسرائيل وإيران خلال حرب الـ 12 يوماً عام 2025، وخسر “حزب الله” معظم سلاحه الصاروخي وعدداً من قياداته والأهم خسر تواصله الجغرافي مع العراق وإيران عبر سوريا حيث سقط نظام بشار الأسد على يد المعارضة المسلحة، فبات “حزب الله” معزولاً داخل الجغرافيا اللبنانية وقدراته تتقلص.

لكن وإن فقد “الحزب الخميني” قدرته الاستراتيجية العالية ضد إسرائيل، فهو لا يزال يتمتع بقوة نار وانتشار وتدمير شديدة داخل لبنان، واستمر بالاستفادة من ظرفين، عدم دخول الولايات المتحدة في الحرب بصورة شاملة واستمرار الدولة اللبنانية بتغطيتها لميليشيات الحزب على رغم تحذيرات واشنطن. إلا أن ثورة يناير (كانون الثاني) الماضي الشعبية وسقوط عشرات آلاف الضحايا المدنيين وتمنع النظام الإيراني من قبول شروط الرئيس دونالد ترمب وتصفية خامنئي وكبار مسؤولي النظام في طهران غيّرت قواعد اللعبة بين أميركا والجمهورية الخمينية.

كذلك شاركت إسرائيل بقوة مع ترمب في حربه على القيادة الإيرانية، بالتالي حصلت منه على شبه ضوء أخضر ضد حلفاء إيران في لبنان. لذا يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو انتقلت من خطة الردع والهجمات المعاكسة إلى خطة كسر “الخصم” على أرضه. وخلاصة ما يفهم من هذه الخطة اعتماد وضعية “البلدوزر” في جنوب لبنان بدفع الحاضنة بكاملها إلى الخروج من منطقة سيطرته كي “لا يختبئ داخلها”، وإطلاق عمليات ميدانية جنوب الليطاني لإخراج الميليشيات من قواعدها. إلا أن الحزب رد بالخروج مع حاضنته ليبقى محمياً من ضربات الإسرائيليين والتوجه إلى مناطق شمالاً وإن أمكن “داخل بيروت” لتكون الميليشيات “محمية من قبل الجيش ودولياً”.

وقيل إن منطقة قريبة من المرفأ ستخصص للاجئين ومن بينهم الحزب، ولكن هذه المنطقة تقع في قلب ما كان يسمى “بيروت الشرقية” وعارض الشارع المسيحي الخطوة وتدخلت شخصيات لبنانية- أميركية لدى الإدارة لمنع “صدام مدني” في بيروت. وكانت هناك محاولة لنقل “اللاجئين” إلى منطقة المتن الساحلي فحصلت المعارضة نفسها.

واستغرب بعضهم أن الحزب لم يوجه قاعدته إلى “عاصمته” في الضاحية الجنوبية لبيروت وتبين أن إسرائيل هددت بقصف هذه المنطقة، فجرى عرض نقل قواعد الحزب إلى البقاع الشمالي إلى أن تنتهي الحرب. إلا أن خصماً آخر بدأ ظهوره على الحدود اللبنانية – السورية وهو “الجيش العربي السوري” الذي تحرك سابقاً كـ”هيئة تحرير الشام”. وعندها قد ينقسم الجسم الشعبي للحزب إلى قسم يريد إنهاء الحرب والعودة لمنازله وقسم آخر سيبقى مع الميليشيات بغض النظر عن خياراتها، مما لا يعني أن “حزب الله” ينهار ولكن التحديات باتت أكبر بكثير مما كانت عليه.

فإسرائيل ستدفع بثقلها العسكري عبر الجنوب لمحاولة إخراج الحزب من ساحته الأساسية جنوب الليطاني وشماله، وبيروت الإدارية لن تفتح أبوابها السنية والمسيحية لضاحيتها الجنوبية، وإذا أعاد الحزب انتشاره الآمن في البقاع، فستطارده قاذفات إسرائيل من الجو ومن المحتمل أن تهاجمه الجماعات المسلحة الإسلامية عبر الحدود بطلب أميركي.

“حزب الله” قوة عسكرية متمرسة لا يستهان بها ولا يمكن إخضاعها من الجو، لذا فإن كانت هناك مواجهات فحلفاء إيران قد يعتمدون المبادرة قبل أن يتم الإطباق عليهم. وبعضهم يتكلم عن حركة انقلابية عسكرية قد يطلقها الحزب في بيروت الكبرى تصل إلى وزارة الدفاع والقصر الجمهوري وربما يسيطر على طريق الشام للوصول إلى البقاع، إضافة إلى إطلاق الصواريخ الباليستية من البقاع باتجاه الساحل اللبناني، ولا سيما قاعدة حامات والسفارة الأميركية في عوكر بجبل لبنان. وإن حدث ذلك، فسيقبع لبنان تحت سقف خط استراتيجي إيراني يقابله خط استراتيجي أميركي، ومواجهة كهذه تحتاج إلى إقحام قوة أميركية أكبر.

ولكن ماذا لو اقتنعت الإدارة بأن صفقة ما يمكن عقدها مع قيادات جديدة داخل مؤسسات النظام الإيراني ومن شروط هذا الأخير إيقاف الاشتباك في لبنان. فهل تقبل إسرائيل بذلك وهي على أبواب الحسم مع “حزب الله”؟ وهل ستقاتل إسرائيل على جبهتي إيران ولبنان من دون الدور الأميركي؟ وهل أن ما يجري توزيع أدوار بين ترمب ونتنياهو؟… سنرى.

Previous Post

الأمم المتحدة تحذر: النزاع في المنطقة يقترب من كارثة إنسانية وإقليمية واسعة

Next Post

بيان خليجي أردني يضع العراق أمام اختبار السيطرة على السلاح

Next Post
بيان خليجي أردني يضع العراق أمام اختبار السيطرة على السلاح

بيان خليجي أردني يضع العراق أمام اختبار السيطرة على السلاح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية