حرية
أكدت قطر وتركيا، يوم الثلاثاء، رفضهما لأي خطوات أحادية قد تهدد أمن مضيق هرمز أو تؤثر على استقرار الملاحة الدولية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، شدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، على دعم جهود خفض التصعيد، ومساندة الوساطة الباكستانية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الخارجية القطري إن الدوحة وأنقرة تنسقان مواقفهما وتدعمان الجهود الدبلوماسية الباكستانية بهدف الوصول إلى تسوية سريعة تنهي التوتر في المنطقة.
وأضاف أن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقاءه مع وزير الخارجية الأميركي ركزت على دعم المساعي الباكستانية والتجاوب معها للوصول إلى اتفاق يضع حداً للنزاع في منطقة الخليج.
ووصف الدور الباكستاني بأنه مهم وحاسم للأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً أن التصعيد في مضيق هرمز لا يخدم الاستقرار، داعياً إلى عدم استخدامه كورقة ضغط.
وفي سياق متصل، استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وزير الخارجية التركي في الدوحة، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واعتماد الحلول الدبلوماسية.
كما تناولت المحادثات أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان.
وأكد الجانبان إدانة أي استهداف للسفن التجارية أو تهديد لأمن الملاحة البحرية، باعتبار ذلك انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
واتفق الطرفان على تعزيز التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة، والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.







