حرية
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، الأربعاء، عن استعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية مع إيران، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين وتراجع فرص تثبيت التفاهمات التي أُعلنت في وقت سابق.
وذكر موقع “والا” الإسرائيلي أن المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية رفعت مستوى استعداداتها تحسباً لتجدد المواجهة، بالتزامن مع تطورات ميدانية وسياسية متسارعة تشهدها المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، ألغى زيارته التي كانت مقررة إلى إسرائيل، من دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء القرار، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن ارتباطه بالمستجدات الأمنية الأخيرة.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن فيها انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مؤكداً أنه لا يرغب في مواصلة التعامل مع طهران، في إشارة إلى تحول واضح في الموقف الأميركي تجاه الأزمة.
وتأتي هذه المؤشرات بعد أيام من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وما أعقبها من تصاعد في التوترات الأمنية في منطقة الخليج، وسط تحذيرات من احتمال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنطقة قد تدخل مرحلة جديدة من التصعيد، خاصة مع تراجع الحديث عن الحلول الدبلوماسية وعودة الخطاب العسكري إلى الواجهة. كما أن إلغاء زيارة وزير الدفاع الأميركي، إذا كان مرتبطاً بالوضع الأمني، قد يعكس إعادة ترتيب للأولويات العسكرية والسياسية في واشنطن، أو الاستعداد لاتخاذ خطوات جديدة بالتنسيق مع الحلفاء.
ويرى مراقبون أن إعلان الرئيس الأميركي انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، بالتزامن مع الحديث عن استعدادات إسرائيلية عسكرية، يرسل رسالة ضغط مزدوجة إلى طهران، ويعزز احتمالات انتقال الأزمة من مرحلة الردود المحدودة إلى مرحلة أكثر اتساعاً، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أمن الخليج، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، واستقرار أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
ملاحظة: الخبر يستند إلى تقارير إعلامية إسرائيلية وتصريحات أميركية، ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن الاستعداد لاستئناف القتال أو توضيح رسمي من وزارة الدفاع الأميركية حول أسباب إلغاء الزيارة.







