أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس، بعد احتجازهما في إيران لنحو ثلاثة أعوام ونصف.
وقال ماكرون، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن المفرج عنهما في طريقهما إلى فرنسا، واصفاً الخطوة بأنها “مصدر ارتياح كبير للجميع”، خاصة لعائلتيهما.
وأشاد بالدور الذي لعبته سلطنة عُمان في جهود الوساطة، مثمناً كذلك عمل مؤسسات الدولة والمواطنين الذين ساهموا في إنهاء هذا الملف.
ويأتي هذا الإفراج ضمن ملف معقد يتعلق باحتجاز رعايا أجانب في إيران، حيث تتهم دول غربية طهران باستخدام مزدوجي الجنسية والأجانب كورقة ضغط في قضايا سياسية ودبلوماسية، وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية.
وشهدت العلاقات بين إيران ودول أوروبية توترات متكررة خلال السنوات الماضية على خلفية هذه القضايا، التي رافقتها انتقادات حقوقية لظروف الاحتجاز والإجراءات القضائية، ما يجعل ملف المحتجزين أحد أبرز نقاط الخلاف المستمرة رغم المساعي الدبلوماسية لاحتوائه.







