حرية
في إطار حراكه الدبلوماسي المكثف بالعاصمة الأردنية عمّان، التقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي برئيس دولة فلسطين محمود عباس لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في الساحة الفلسطينية والأراضي المحتلة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن”رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي التقى، اليوم الاثنين، في العاصمة الأردنية عمان رئيس دولة فلسطين محمود عباس وجرى بحث العلاقات الثنائية، واستعراض تطورات الأوضاع في الساحة الفلسطينية والأراضي المحتلة”.
وجدد الزيدي، “موقف العراق المبدئي والثابت إزاء القضية الفلسطينية”، مؤكدا “ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال استعادة كامل حقوقه على أرضه التاريخية”.
من جانبه، أعرب الرئيس محمود عباس، عن”تقديره للقاء رئيس مجلس الوزراء”، مثمناً”الجهود الكبيرة التي يبذلها العراق في دعم القضية الفلسطينية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني”.
وتتميز السياسة الخارجية العراقية بموقف تاريخي ثابت وعقائدي تجاه القضية الفلسطينية، حيث يتطابق الموقفان الرسمي والشعبي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
ويُعد العراق من الدول العربية القليلة التي وضعت إطاراً قانونياً صارماً يجرم أي شكل من أشكال التواصل أو إقامة العلاقات مع إسرائيل. وصوّت البرلمان العراقي بالإجماع في مايو 2022 على قانون “تجريم التطبيع وإقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني”، والذي يفرض عقوبات تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد على الأفراد والمؤسسات (بما في ذلك الشركات الأجنبية العاملة في العراق) في حال ممارسة أي نشاط تطبيعي.
ويرفض الخطاب السياسي العراقي بشكل دائم مصطلحات التسوية التي تتنازل عن الحقوق التاريخية، ويؤكد دائماً على حق الشعب الفلسطيني في “استعادة كامل حقوقه على أرضه التاريخية” وعاصمتها القدس الشريف.







