حرية
اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات إسرائيلية، في خطوة أثارت موجة جديدة من التوتر، بالتزامن مع تصاعد دعوات اليمين الإسرائيلي لتكثيف الاقتحامات وفرض ما وصفوه بـ”السيادة الإسرائيلية” على الحرم القدسي.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية وعبرية، جاء الاقتحام قبيل ما يسمى “يوم توحيد القدس”، الذي يوافق الجمعة 15 مايو/أيار، وهو اليوم الذي تحييه إسرائيل سنوياً بمناسبة سيطرتها على القدس الشرقية عام 1967.
وفي السياق ذاته، وجّه 13 سياسياً من اليمين الإسرائيلي المتطرف عريضة إلى الشرطة الإسرائيلية طالبوا فيها بتأمين اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال المناسبة، أو فتحه أمام المستوطنين مساء اليوم السابق في حال تعذر ذلك.
كما دعت العريضة إلى اتخاذ خطوات تعكس ما وصفته بـ”السيادة الإسرائيلية”، من بينها تمديد ساعات الاقتحامات والعمل على فرض واقع جديد داخل مدينة القدس والحرم القدسي.
وأثارت هذه التحركات تحذيرات فلسطينية وعربية من تصاعد محاولات فرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى، على غرار ما حدث سابقاً في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه مدينة القدس توتراً متزايداً، مع استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وتزايد دعوات الجماعات اليمينية المتشددة لتغيير الوضع القائم داخل الحرم القدسي الشريف.







