حرية
أعلنت مجموعة حنظلة، الاثنين، تنفيذ هجوم سيبراني استهدف قواعد بيانات عسكرية أميركية، زاعمةً حصولها على معلومات “سرية” تخص نحو 400 ضابط من كبار قادة البحرية الأمريكية المتمركزين في منطقة الخليج.
وذكرت المجموعة، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية بينها وكالة فارس، أن العملية التي أطلقت عليها اسم “الموت المبكر” تضمنت تحديد هويات ورتب ووحدات عملياتية تعمل حالياً في مياه الخليج العربي، مشيرة إلى أن البيانات “سُربت من قاعدة عسكرية أميركية قبل ساعات من الإعلان”.
وادعت أن الاختراق لم يقتصر على جمع المعلومات، بل شمل إرسال رسائل تهديد مباشرة إلى الهواتف الشخصية “المؤمنة” للضباط، محذّرة من أن وجودهم في المنطقة “لم يعد آمناً”، في إشارة إلى متابعة تحركات الأسطول الأميركي.
في المقابل، يشكك مراقبون في دقة هذه الادعاءات، معتبرين أن مثل هذه الإعلانات غالباً ما تأتي في إطار تصعيد الحرب السيبرانية والنفسية بين الأطراف المتنازعة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات مستقلة أو رسمية بشأن صحة حجم البيانات المزعوم تسريبها أو طبيعة الاختراق، ما يترك القضية ضمن نطاق الادعاءات غير المثبتة.







