حرية
نذر تعثر تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك الخطوات التي أقرها مجلس السلام ضمن خارطة الطريق التي أعلنها ممثله الأعلى نيكولاي ميلادينوف، بعودة مسار التصعيد العسكري في القطاع، الذي يشهد بالفعل تزايدًا في وتيرة الهجمات الإسرائيلية.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجوم بري جديد على غزة في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على نية حركة حماس نزع سلاحها، فضلاً عن اتهامات متكررة للحركة بمحاولات ترميم قدراتها العسكرية وإعادة ترتيب بنيتها التنظيمية في قطاع غزة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر حسابه على منصة “إكس”، استعداد الجيش الإسرائيلي للقضاء على حماس و”إتمام إنجاز المهمة”، وتنفيذ “خطة هجرة” لسكان القطاع.
وفي حين تعلن حماس بشكل متكرر استعدادها للمضي في خطوات “حصر السلاح” أو تخزينه فإنها تكرر اتهاماتها لإسرائيل بخرق الاتفاق عبر استمرار الحصار، ومواصلة عمليات الاغتيال التي تطال قادة عسكريين وعناصر في صفوف الحركة.
إلا أن اندفاع الحركة نحو خطوات لإنهاء معضلة سلاحها يقل تدريجيًا مع تنصل إسرائيل من التزاماتها بموجب الاتفاق، وانشغال الولايات المتحدة بالملفات الدولية الأكثر سخونة في إيران واليمن والانتخابات الداخلية عن الملف الفلسطيني، وتعطيل دور الضاغط السياسي على إسرائيل للقيام بتعهداتها.







