حرية
وجّه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على خلفية التطورات الأمنية والقصف الجوي الذي تعرضت له مناطق داخل العراق فجر اليوم.
وذكر بيان رسمي أن الاجتماع يأتي لبحث تداعيات الهجمات الأخيرة، وتقييم الموقف الأمني والعسكري، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التطورات المتسارعة التي شهدتها البلاد.
وأضاف البيان أن بياناً تفصيلياً سيصدر عقب انتهاء الاجتماع، يتضمن مجريات الأحداث والقرارات التي سيتخذها المجلس بشأن التصعيد الأخير.
يعكس عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني أن الحكومة العراقية تنظر إلى القصف الذي وقع فجر اليوم بوصفه تطوراً استثنائياً يتطلب أعلى مستويات التنسيق بين القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية.
ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع عدداً من الملفات، أبرزها:
- تقييم نتائج الضربات الجوية وحجم الأضرار والخسائر.
- عرض نتائج التحقيقات الأولية بشأن الجهات المنفذة والظروف التي سبقت الهجمات.
- بحث الإجراءات العسكرية والأمنية اللازمة لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
- تحديد الموقف الرسمي العراقي تجاه التطورات، بما في ذلك المسار الدبلوماسي والقانوني.
ويأتي الاجتماع في ظل تصعيد إقليمي غير مسبوق، بعد إعلان الولايات المتحدة والسعودية تنفيذ ضربات داخل العراق، وما تبعها من بيانات متبادلة بين الأطراف المختلفة، الأمر الذي يضع بغداد أمام تحدٍ كبير في إدارة الأزمة، والحفاظ على سيادة البلاد ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.






