حرية
رعى رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم السبت، مراسم الاستلام والتسليم في جهاز الأمن الوطني العراقي، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في قيادة أحد أهم الأجهزة الأمنية والاستخبارية في البلاد.
وشهدت المراسم تسلم السيد باسم محمد يونس البدري مهامه رئيساً للجهاز خلفاً للسيد عبد الكريم عبد فاضل حسين البصري، بحضور عدد من القيادات الأمنية والمسؤولين الحكوميين.
وأكد الزيدي خلال المناسبة أهمية مواصلة جهاز الأمن الوطني أداء واجباته في حماية الأمن الداخلي ومواجهة التحديات الأمنية والاستخبارية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وتيرة العمل المهني وتعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على الاستجابة للمتغيرات والتحديات المستجدة.
وأشاد القائد العام للقوات المسلحة بالدور الذي اضطلع به عبد الكريم البصري خلال فترة توليه رئاسة الجهاز، وما تحقق من جهود في دعم الاستقرار الأمني، متمنياً للرئيس الجديد النجاح في قيادة الجهاز خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد الزيدي على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، مؤكداً أن التنسيق المشترك بين الأجهزة المختصة يمثل أحد أهم مرتكزات حماية الأمن الوطني وصيانة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
ويأتي هذا التغيير في قيادة جهاز الأمن الوطني في وقت يشهد فيه العراق تحديات أمنية متعددة تتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات والأمن السيبراني، فضلاً عن حماية المشاريع الاقتصادية والبنى التحتية الاستراتيجية، ما يمنح هذه الخطوة أهمية خاصة ضمن جهود تطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءتها المؤسسية.







