حرية
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، بعد تنفيذ عملية استخبارية استدرج خلالها من خارج البلاد إلى العراق.
وقالت الوزارة، في بيان، إن خلية مهمات الاستخبارات الخاصة التابعة للمديرية العامة للاستخبارات والأمن تولت التخطيط للعملية وتنفيذها، استناداً إلى مذكرة قبض وتحرٍ صادرة عن محكمة تحقيق تلعفر.
وأضافت أن قوة أمنية نصبت كميناً محكماً للمتهم فور وصوله إلى مطار بغداد الدولي قادماً من تركيا، حيث ألقي القبض عليه، مشيرة إلى أنه كان يحمل جواز عبور فقط.
وأكدت الوزارة أنه جرى تسليم المتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية بحقه وفق الأصول.
تعكس العملية استمرار اعتماد الأجهزة الأمنية العراقية على العمل الاستخباري والاستدراج كأحد الأساليب الرئيسة لملاحقة المطلوبين الموجودين خارج البلاد، بدلاً من الاقتصار على العمليات الميدانية داخل الحدود.
كما تشير إلى تنامي مستوى التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية، إذ سبقت العملية إجراءات قانونية شملت استحصال مذكرة قبض من القضاء، وهو ما يمنح العملية غطاءً قانونياً ويسهل استكمال التحقيقات بعد إلقاء القبض على المتهم.
وتبرز العملية أيضاً أهمية المنافذ الحدودية والمطارات في تنفيذ مثل هذه المهام، حيث أصبحت تمثل نقطة حاسمة لتوقيف المطلوبين فور دخولهم العراق، بما يعزز قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتهمين حتى في حال وجودهم خارج البلاد.
وفي حال كانت القضية مرتبطة بملفات تنظيم داعش أو الخلايا الإرهابية، فإن التحقيقات اللاحقة قد تسهم في كشف شبكات دعم أو ارتباطات أخرى، وهو ما يجعل قيمة هذه العمليات تتجاوز مجرد اعتقال شخص مطلوب إلى جمع معلومات استخبارية قد تُستخدم في عمليات أمنية لاحقة.







