حرية
برّأت محكمة الجنايات في بيروت، اليوم الأربعاء، الفنان فضل شاكر من تهمة محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ«سرايا المقاومة» التابعة لـحزب الله، في أول حكم وجاهي يصدر بحقه منذ تسليم نفسه للسلطات اللبنانية.
وبحسب مصدر قضائي، جاء الحكم لعدم كفاية الأدلة، وشمل أيضاً الشيخ أحمد الأسير، في القضية المتعلقة بمحاولة قتل هلال حمود في مدينة صيدا.
ورغم قرار البراءة، لا يعني ذلك إنهاء المسار القضائي بحق شاكر، إذ لا يزال ملاحقاً في قضايا أخرى ذات طابع أمني، من المقرر أن تنظر فيها المحكمة العسكرية في 26 مايو الجاري، وتشمل اتهامات بالمشاركة في مجموعة مسلحة وتمويلها، إضافة إلى التورط في مواجهات الجيش اللبناني خلال أحداث عبرا عام 2013.
ويُعد شاكر من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2012 إثر تقرّبه من الأسير. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بأحداث عبرا التي اندلعت قرب صيدا بين أنصار الأسير والجيش اللبناني، وأسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين، قبل أن يختفي لسنوات في مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وسلّم شاكر نفسه للجيش في أكتوبر الماضي، بعد أكثر من عقد من التواري، في خطوة اعتُبرت محاولة لإغلاق ملفه القضائي، خصوصاً مع التغيرات السياسية التي شهدها لبنان في الفترة الأخيرة.
وكان شاكر قد نفى مراراً مشاركته في القتال ضد الجيش، مؤكداً عبر محاميه أنه لم يطلق النار خلال أحداث عبرا، فيما يبقى مصيره القانوني مرهوناً بنتائج المحاكمات المقبلة.






