حرية
أعلنت اللجنة العليا للزيارات المليونية، اليوم السبت، نجاح الخطط الأمنية والتنظيمية والخدمية والتنسيقية الخاصة بإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في مدينة سامراء المقدسة، مؤكدة أن الزيارة شهدت مشاركة نحو 4 ملايين زائر وسط إجراءات أمنية وخدمية مكثفة.
وقالت اللجنة في بيان، استشهدت في مستهله بالآية الكريمة: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، إن نجاح الزيارة جاء نتيجة تكامل الجهود الأمنية والخدمية والتنسيقية، وبدعم من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي.
وأشارت إلى أن الخطة شهدت تنسيقاً واسعاً بين مختلف المؤسسات والتشكيلات الأمنية، وفي مقدمتها وزارتا الدفاع والداخلية، وقطعات الحشد الشعبي، والأجهزة والوكالات الاستخبارية، إلى جانب الوزارات والجهات الحكومية الساندة.
كما أشادت اللجنة بالدور الذي أدته العتبة العسكرية المقدسة والأمانة الخاصة لمرقد السيد محمد (عليه السلام)، في تنظيم مراسم الزيارة واستقبال الحشود وتوفير الخدمات للزائرين.
4 ملايين زائر و1,036 موكباً
وبحسب اللجنة، استقبلت مدينة سامراء نحو 4 ملايين زائر خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، فيما شارك 1,036 موكباً في تقديم الخدمات المختلفة للوافدين.
كما أسهمت نحو 1,200 هيئة تطوعية وإعلامية وطبية في دعم الخطة الميدانية، وتوفير الخدمات الطبية والإعلامية والتنظيمية للزائرين، بما ساعد على إدارة الحشود الكبيرة خلال ذروة الزيارة.
وأكدت اللجنة أن هذا الحجم من المشاركة تطلب جهداً أمنياً وخدمياً واسعاً، خصوصاً على المحاور المؤدية إلى سامراء، وفي مناطق دخول وخروج الزائرين، فضلاً عن تنظيم حركة المركبات والتفويج العكسي بعد انتهاء مراسم الزيارة.
إشادة بأهالي صلاح الدين
وفي ختام بيانها، وجهت اللجنة العليا للزيارات المليونية الشكر والتقدير إلى أبناء محافظة صلاح الدين، مشيدة بما وصفته بالتعاون والوعي الأمني في التنسيق مع القوات الأمنية واستقبال الزائرين.
ويمثل نجاح الخطة، وفق المعطيات المعلنة، اختباراً مهماً لقدرة المؤسسات العراقية على إدارة الحشود المليونية وتأمين المناسبات الدينية الكبرى، ولا سيما في المدن التي تشهد كثافة استثنائية في أعداد الزائرين.
كما أن مشاركة آلاف العناصر الأمنية والخدمية والمواكب والفرق التطوعية تؤكد أن تأمين الزيارات المليونية لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل يعتمد على تكامل أمني واستخباري وخدمي ومجتمعي، بما يعزز قدرة الدولة على حماية المناسبات الجماهيرية وإدارة حركة الملايين بانسيابية وأمان.
وأكدت اللجنة في ختام بيانها الدعاء للعراق وشعبه، متمنية دوام الأمن والاستقرار في البلاد.







