حرية
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن طبيعة العلاقة بين العراق والولايات المتحدة تشهد تحولاً تدريجياً من التركيز على التعاون العسكري والأمني إلى توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما ينسجم مع أولويات الحكومة في دعم التنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأشار الزيدي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء علاقات دولية قائمة على المصالح الاقتصادية المشتركة، وجذب الاستثمارات، وتطوير البنى التحتية، ونقل التكنولوجيا والخبرات، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن العراق حقق تقدماً ملحوظاً في الملف الأمني، الأمر الذي يتيح الانتقال نحو مرحلة جديدة تركز على التعاون الاقتصادي والتجاري مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف أن الحكومة تعمل على تهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية، وتشجيع الشركات العالمية على الدخول إلى السوق العراقية، لاسيما في قطاعات الطاقة والصناعة والنقل والاتصالات، مؤكداً أن الاستقرار الأمني يمثل أساساً مهماً لتحقيق النمو الاقتصادي.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس مساعي بغداد لإعادة صياغة علاقاتها الخارجية على أساس التنمية الاقتصادية، في ظل الحاجة إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والاستثمارات الأجنبية لدعم مشاريع الإعمار والخدمات.







